عُمان: نمر بمرحلة صعبة وحرجة وقد نزيد الإجراءات لتجنب الأسوأ

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JnyyNE

السعيدي: السلطنة تمر بمرحلة صعبة وحرجة جداً بسبب كورونا

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 23-04-2021 الساعة 19:07

- متى تصل الجرعات المليون من اللقاح؟

في الربع الثالث من العام الحالي.

- ماذا قال وزير الصحة العُماني عن التدابير الاحترازية المتوقع اتخاذها لتجنب الأسوأ؟

الإغلاق التام، ومنع الحركة كلياً حتى نهاية عيد الفطر المبارك.

كشف وزير الصحة العُماني أحمد السعيدي، عن سعي السلطنة لحجز مليون جرعة من لقاح "جونسون آند جونسون"، واصفاً المرحلة التي تمر بها بلاده بـ"الحرجة"؛ نتيجة تفشي وباء فيروس "كورونا"، معرباً عن توقعه بأن الإجراءات الاحترازية قد تستدعي إغلاقاً تاماً حتى نهاية عيد الفطر المبارك.

وبحسب ما أوردت "الجزيرة نت"، الخميس، قال السعيدي إن سلطنة عُمان تعمل على حجز مليون جرعة من لقاح "جونسون آند جونسون"، على أن تصل في الربع الثالث من العام الحالي.

وأضاف أن هناك تعاقداً مباشراً مع شركة "أسترازينيكا" لتوريد مليون جرعة من لقاح أكسفورد، في يناير، لكنها تأخرت لأسباب تقنية.

وعن حقيقة الوضع الوبائي الحالي أوضح الوزير العماني أنها "مرحلة صعبة وحرجة جداً في السلطنة، وقد تشهد مزيداً من الإجراءات لتجنّب الأسوأ، وقد تصل إلى الإغلاق التام ومنع الحركة كلياً حتى نهاية عيد الفطر المبارك".

وأشار إلى أن التوسع في إقامة احتفالات أعياد الميلاد ورأس السنة في بعض دول المنطقة سبّب أن أتت معهم السلالات الجديدة، وانتشرت في كثير من الدول ومنها السلطنة.

وتابع أنه منذ منتصف يناير بدأت أرقام الإصابات بالارتفاع من حالات وافدة إلى السلطنة، ثم بدأ الانتشار المجتمعي، وفي الجانب الآخر كان هناك تراخٍ في الالتزام بالتباعد، وبدأ بعض المواطنين إقامة المناسبات الاجتماعية كالعزاء والأعراس، "وها نحن نتجاوز ألف إصابة يومياً".

وبيّن الوزير أن السلالة الشائعة حالياً هي الفيروس الأساسي، ثم الفيروس المتحور الذي اكتشف في المملكة المتحدة ووصل إلى السلطنة بعد احتفالات أعياد الميلاد.

وأطلقت سلطنة عمان، في ديسمبر الماضي، المرحلة الأولى من الحملة الوطنية للتحصين من مرض "كوفيد-19"، بعد تسلّم أول شحنة من اللقاح من شركة "فايزر"، تبعتها مرحلة ثانية في فبراير، مع توفر 100 ألف جرعة من لقاح "أسترازينيكا" لتغطية عدد 50 ألفاً من الأولويات المستهدفة.

وقال السعيدي إن دراسة المسح الاستقصائي المصلي بينت أن 25% من العمانيين أصيبوا بفيروس كورونا، أي إنهم محصنون من الفيروس "إلى مدة لم تؤكد علمياً حتى الآن، ولذلك قررنا تطعيم 50% من المجتمع لنبلغ نسبة 70% المطلوبة للوصول إلى الحماية المجتمعية حسب الدراسات العلمية".

تنسيق خليجي

وعن التعاون الخليجي قال وزير الصحة العماني إن لوزارات الصحة في دول مجلس التعاون تجربة ناجحة جداً في توحيد شراء الأدوية والأجهزة الطبية، وكذلك في فحص العمالة الوافدة، لكنها لم تنجح حتى الآن في توحيد شراء لقاحات "كوفيد-19" في قوة شرائية واحدة وتوزيع عادل.

وتوقع وزير الصحة العماني تنامي الاهتمام بالقطاع الصحي مستقبلاً في الدول الخليجية والعربية وفي السلطنة بوجه خاص، قائلاً إن الإنفاق على القطاع الصحي في السلطنة لا يتجاوز 3% من الدخل القومي، ومعدل ما ينفق على الصحة لا يتجاوز 1500 دولار للفرد سنوياً.

وأكد أنه في الوقت ذاته ستواصل السلطة ابتعاث الكوادر الطبية -رغم الظروف الاقتصادية- وأنها تجد الأولوية لدى حكومة البلاد، مضيفاً أن نسبة التوطين في المؤسسات الصحية تبلغ 70%، والسعي مستمر لتطوير المؤسسات الصحية وبناء مؤسسات إضافية.

وبلغ مجموع الإصابات في السلطنة منذ ظهور الوباء 185 ألف حالة، تعافى منهم 165 ألفاً وتوفي 1.942.

مكة المكرمة