عُمان.. 2101 إصابة بمرض السرطان في البلاد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wxQbm4

منذ 1996 تصدر السلطنة تقارير معدلات حدوث السرطان

Linkedin
whatsapp
الأحد، 11-10-2020 الساعة 13:48

- كم عدد الذكور والإناث بين المواطنين المصابين بالسرطان؟

عدد الذكور 887 (46.9%)، وعدد الإناث العُمانيات 1005 (53.1%).

- ما السرطانات الأكثر شيوعاً؟

بين الإناث سرطان الثدي والغدة الدرقية والقولون والمستقيم، وبين الذكور القولون والمستقيم وغدة البروستات واللاهودجكن اللمفوما.  

أصدرت وزارة الصحة العُمانية ممثلة بالسجل الوطني للسرطان تقريرها الدوري لمعدلات حدوث السرطان لعام 2017 في السلطنة، مشيرة إلى أن عدد الإصابات بامراض السرطان بين السكان بلغ 2101 إصابة.

ووفق ما أوردت "وكالة الأنباء العُمانية"، الأحد، ذكر التقرير أن العدد الإجمالي للأورام المسجلة لعام 2017 في السلطنة بلغ 2101 حالة، منها 1892 (90.05%) حالة سرطان بين العُمانيين، مقابل 188 (8.95%) حالة سرطان بين المقيمين. و19 (0.9%) من حالات الأورام اللابدة (الكامنة) بين العمانيين.

وبين التقرير أن عدد الذكور العُمانيين المصابين بالسرطان 887 (46.9%)، فيما بلغ عدد الإصابات بين الإناث العُمانيات 1005 حالات (53.1%)، كما تم تسجيل 127 حالة (6.7%) بين الأطفال العُمانيين في عمر الـ14 فما دون.

وحسب المعيار العالمي للسكان، الذي يستخدم للتوصل إلى مقارنة عادلة حول معرفة حجم مشكلة السرطان قياساً إلى دول العالم الأخرى المتباينة في الهرم 
السكاني؛ فإن عدد الإصابات بين الإناث في السلطنة بلغ 1142 حالة لكل 100 ألف من السكان، مقابل 1133 حالة لكل 100 ألف بالنسبة للذكور.

وأشار تقرير السجل الوطني للسرطان إلى أن سرطان الثدي يعتبر أبرز أنواع السرطانات شيوعاً في السلطنة بين الإناث، تليه سرطانات الغدة الدرقية، والقولون، والمستقيم. 

أما الأنواع الأكثر شيوعاً بين الذكور فيأتي أولاً سرطان القولون والمستقيم، ثم غدة البروستات، ثم داء اللاهودجكن اللمفوما.  

جدير بالذكر أن السجل الوطني للسرطان يشكل الدعامة الرئيسية لبرامج علاج ومكافحة السرطان في السلطنة، ويعتبر مصدراً أساسياً موثوقاً يعتمد عليه صناع القرار عند وضع برامج الوقاية؛ مما يساعد على التوجيه الأمثل للموارد المالية والبشرية. 

وأنشئ السجل الوطني للسرطان في عام 1985 كسجل يتم العمل به في المستشفيات، ويهدف إلى تجميع قاعدة بيانات عن حالات السرطان في السلطنة ومراقبة اتجاهات حالات السرطان، وتزويد الباحثين والأطباء بالمعلومات السكانية عن أنواع وعدد حالات السرطان وتوزيعها السكاني في السلطنة. 

وعكفت الوزارة على إصدار تقارير معدلات حدوث السرطان في السلطنة منذ عام 1996، وما زالت تلك التقارير تصدر بشكل دوري.

مكة المكرمة