غرق أكثر من 60 روهينغياً قبالة سواحل بنغلاديش

الروهينغا يهربون على متن قوارب متهالكة (تعبيرية)

الروهينغا يهربون على متن قوارب متهالكة (تعبيرية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 29-09-2017 الساعة 15:06


لقي 23 من مسلمي الروهينغا حتفهم؛ إثر غرق مركب كان يقلّهم قبالة سواحل بنغلاديش، الخميس، ولا يزال 40 مفقوداً كانوا على متن القارب في عداد الموتى، بحسب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم التحدة.

ومنذ الـ 25 من أغسطس الماضي، يواصل مئات الآلاف من أقلية الروهينغا الفرار؛ جرّاء عمليات التطهير العرقي والتهجير التي ينفّذها جيش ميانمار (بورما) بحقهم في إقليم أراكان غربي البلاد.

وفي معرض حديثه عن الحادث، قال المتحدث باسم المنظمة، جويل ميلمان، في تصريح صحفي بجنيف، الجمعة: "تأكد مقتل 23 شخصاً، وهناك 40 آخرون مفقودون، يرجّح أنهم غرقوا".

وبعد حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 13 شخصاً، أوضح ميلمان أن "الحصيلة الإجمالية يرجّح أن تبلغ 60 قتيلاً"، مضيفاً: "إنها مأساة جديدة يعيشها مسلمو الروهينغا المنكوبون".

والخميس، غرق قارب كان يقلّ لاجئين من مسلمي الروهينغا، قرب شاطي "إناني" المطلّ على خليج البنغال، والتابع لمدينة كوكس بازار، جنوب شرقي بنغلاديش.

اقرأ أيضاً :

دعوة أممية لتجنيس الروهينغا ووقف "الإبادة" بحقهم

وعقب الحادث، ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عبر تغريدة على موقع "تويتر"، أن "قارباً على متنه 120 لاجئاً من الروهينغا غرق في خليج البنغال، ما أسفر حتى اللحظة عن مصرع 13 شخصاً بينهم 8 أطفال".

وأسفرت العملية التي يشنّها جيش ميانمار ضد الروهينغا عن مقتل آلاف وتشريد عشرات الآلاف من الأبرياء، فضلاً عن فرار أكثر من 500 ألف منهم إلى جارتهم بنغلاديش، بحسب تقارير المنظمة.

وفي 19 سبتمبر الجاري، دعت منظمتا "هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية" الحقوقيتان الدوليتان، مجلس الأمن الدولي إلى الضغط على حكومة ميانمار لوقف التطهير العرقي بحق الروهينغا.

وبينما تصرّ زعيمة ميانمار، أونغ سو تشي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، على وصف الروهينغا بـ "الإرهابيين الذين يقفون خلف جبل جليدي من التضليل"، قالت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة، نايكي هالي، الجمعة، إن جيش ميانمار يقوم بعملية تطهير عرقي بحق الروهينغا.

ودعا مجلس الأمن الدولي، الخميس، حكومة ميانمار إلى تحمّل مسؤولياتها عن حماية المدنيين من مسلمي الروهينغا، والوقف الفوري لعمليتها العسكرية، في حين طالبت الأمم المتحدة بضرورة منحهم الجنسية الميانمارية.

مكة المكرمة