غضب يدفع السلطات السعودية لتوقيف سائق تحرّش بفتاة معاقة

السائق يتبع شركة أوبر لخدمات توصيل الركاب

السائق يتبع شركة أوبر لخدمات توصيل الركاب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 12-03-2018 الساعة 20:39


أثار مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر سائق سيارة أجرة وهو يتحرش بفتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدينة المنورة، حفيظة سعوديين طالبوا الجهات المعنيَّة، بسرعة التحرك للقبض على المتحرش، ما أجبر السلطات على تنفيذ ذلك.

وقالت السلطات السعودية، الاثنين، إنها ألقت القبض على السائق الذي ظهر في المقطع، ونقلت وسائل إعلام سعودية عن متحدث باسم شرطة المدينة، قوله إن المعتقل مواطن في عقده الثالث ويعمل بشركة "أوبر" لخدمات النقل.

وظهر السائق في الفيديو وهو يتحرش بفتاة كانت تستقل السيارة معه، قبل أن يعتدي عليها بعد معرفته أنها تقوم بتصويره، في حين بدا أنها غير قادرة على الكلام.

ودشن نشطاء على موقع "تويتر" وسماً (هاشتاغاً) بعنوان #نطالب_بالقبض_على_سايق_أوبر. وقد لاقى الوسم تفاعلاً كبيراً من السعوديين.

اقرأ أيضاً :

قافلة الانفتاح تسير في السعودية.. هل ترفع نسب الإلحاد؟

واختلف النشطاء بين مطالِبٍ باعتقال السائق ومعاقبته، ومن يتهمون الفتاة بالادعاء عليه. لكن أحد الفيديوهات أظهر أن الفتاة تبدو بَكْماء؛ لأنها لم تكن قادرة على الكلام.

كما أن اعتماد السائق على لغة الإشارة في التعامل مع المعتدى عليها، يعزز رواية أنها لا تستطيع الكلام.

وتداول نشطاء عبر الوسم، خبراً مفاده أن النائب العام السعودي أمر بالقبض على السائق؛ للوقوف على حقيقة ما يتم تداوله من اتهامات، قبل أن تعلن السلطات توقيفه.

وطالب متفاعلون مع الوسم بتركيب كاميرات مراقبة داخل سيارات الأجرة، كوسيلة للحدّ من عمليات الاعتداء، وأيضاً لتسهيل الوقوف على صحة ما يتم توجيهه من اتهامات.

واعتبر آخرون أن ظهور مثل هذه الاعتداءات مردُّه محاولات تقليص دور "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، في إطار سياسة الانفتاح التي يقودها ولي العهد محمد بن سلمان.

ودعا نشطاء، الحكومةَ لتطبيق قانون التحرش، معتبرين أنه وسيلة ناجعة للحدّ من هذه الاعتداءات، في حين أكدت ناشطات أن مثل هذه الأمور تؤكد أهمية قيادة المرأة سيارتها بنفسها.

وكان العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وجَّه أواخر العام الماضي بالانتهاء من مشروع قانون التحرش، وذلك بعدما تفاقمت الظاهرة بشكلٍ أثار الكثير من الشكاوى.

مكة المكرمة