فتحي الصافي.. داعية "فكاهي" تباينت آراء السوريين قبل وفاته وبعدها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6V2oj9

من مواليد 1954

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-05-2019 الساعة 11:35

توفي في العاصمة السورية دمشق، أمس الخميس، الداعية السوري فتحي الصافي، الذي اشتهر خلال السنوات الثلاث الأخيرة بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع فكاهية وسعت من شعبيته، إلا أن البعض انتقد بعض تصريحاته التي فُهمت مؤيدة للنظام.

وذكرت صفحة وزارة أوقاف النظام السوري على موقع فيسبوك، أنّ الشيخ الصافي وافته المنية، وستقام جنازته اليوم الجمعة في جامع العثمان بالعاصمة دمشق.

والصافي من مواليد دمشق 1954، واستلم إمامة جامع مقام الأربعين في دمشق عام 1995، كما شغل الخطابة في جامع الحنابلة في دمشق، بحسب صحيفة "عنب بلدي" المحلية.

وشاع اسم الشيخ الصافي خلال السنوات الماضية من خلال استخدامه لأسلوب الدعابة خلال دروسه الدينية، التي كانت تبث على مواقع التواصل الاجتماعي، وبرامجه على وسائل إعلام محلية.

وانقسم الشارع السوري بشكل كبير بعد إعلان نبأ الوفاة، بخصوص موقفه الرسمي من نظام الأسد وجرائمه بحق الشعب، خاصة بعد اعترافه في برنامج له على إذاعة "فيوز إف إم"، في رمضان العام الماضي، بوجود أقارب له يقاتلون في صفوف قوات الأسد.

ولفت في حادثة أخرى إلى انتشار الاختلاط في سوريا، قائلاً: "هي الحرية يلي طلبتها الناس".

من جانب آخر، زار الصافي الغوطة الشرقية، وتحدث عن الواقع الخدمي والمعيشي، وشبهها بالعصر الحجري قائلاً: إنّ "سوريا ليست بخير".

أفتى الداعية السوري بحرمة شراء المسروقات، (أو ما عُرف بتعفيش جيش الأسد لممتلكات المهجرين)، وقال: إنه "حتى لو كان الإنسان فقيراً فلا يجوز له شراء المسروقات"، مشيراً إلى أنه "حتى في حال كانت المعروضات مُصادَرة لا يصح شراؤها، فكيف بها إذا كانت مسروقة؟".

ويعبث النظام السوري منذ قدومه بالحالة الدينية السورية، إذ يستغل الدين وشيوخه لتمرير مشاريعه وإعطائه شرعية، إذ لا يمكن أن يعطي أي شيخ درساً دينياً في البلاد دون إذن مسبق من المخابرات.

وحملت صفحات السوريين على فيسبوك آراء متباينة حول موقف الشيخ، فوصفه أحدهم بأنه "شيخ الرماديين، فهو لم يطبل للنظام بشكل علني، ولم يدع لبشار الأسد".

 

فيما وصفه آخر بأنه "عالم جليل وشيخ خفيف الظل، أحبه كل من عرفه وجالسه وأخذ العلم عنه".

 

مكة المكرمة