فرح واستجمام.. العيد في الخليج فسحة للعرب والأجانب

في العيد.. تقاليد متجددة يلتزم بها الخليجيون

في العيد.. تقاليد متجددة يلتزم بها الخليجيون

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 02-07-2016 الساعة 19:07


إنه كرنفال كبير، هكذا يصف مقيمون أوروبيون في العاصمة القطرية الدوحة أيام العيد وما تتخلّله من مهرجانات ومسابقات وعروض مختلفة تنتشر هنا وهناك.

وفي الوقت الذي أشعلت فيه إجازة العيد مزاداً سعرياً بين شركات الطيران من الوجهات الخليجية؛ نتيجة إقبال الخليجيين على قضاء إجازة العيد في الخارج، وفق تقارير مختصّة، ينتظر المقيمون في دول الخليج قدوم عيد الأضحى بشغف؛ للاستمتاع بالعروض المختلفة في المراكز التجارية والفنادق والمنتجعات والحدائق العامة.

ويأتي هذا وسط دعوات حثيثة تلقى صداها في الشارع الخليجي، لتمضية العطلات عموماً، وعطلة عيد الأضحى، ضمن البلاد أو دول الخليج على الأقل؛ للتعرف أكثر على الأماكن الغنية فيها، بدل هدر الأموال في دول أوروبية، في حين يقضي الأوروبيون أنفسهم أسعد أوقاتهم خلال العيد في الخليج.

وينقل مراسل "الخليج أونلاين" في الدوحة عن أوروبيين قولهم، إن أيام العيد "مناسبة جميلة" يقضون فيها أجمل الأوقات، مع عروض مختلفة تقدمها المنتجعات السياحية ومراكز التسوق.

اقرأ أيضاً :

سوق الفقراء في غزة.. جيوب فارغة وعيون تتسوق بحسرة

ويلفت إلى أن الدوحة في عيد الفطر استقبلت سياحاً من أوروبا، قصدوا العاصمة القطرية لأجل الاستمتاع بالتعرّف على تقاليد العيد في الشرق، مشيراً إلى أنهم سجّلوا إعجابهم وانبهارهم لما شاهدوه في المراكز الترفيهية والسياحية من عروض ممتعة، بالإضافة إلى التعرّف على العادات الشرقية والإسلامية من خلال جولات في عدد من المناطق التي تعبّر عن التراث والتاريخ الإسلامي والشرقي والعربي، الذي تنتشر مشاهده في الدوحة.

الإعلانات عن أسعار تنافسية تتسع دائرتها في المواقع الإلكترونية والشوارع ووسائل الإعلام بعناوين وتفاصيل مغرية، حيث حرصت جميع الأماكن السياحية والفنادق على إعلان عروض مختلفة تجذب المواطنين.

الإقامات في الفنادق مع بوفيه مفتوح تتشابه في أغلب هذه الأماكن، لكن التنافس يزداد ليعلن عن برامج السهرات والعروض الفنية المختلفة بوجود شخصيات فنية عربية وعالمية ستقدم وصلاتها الفنية.

ولا يحسب حضور الأجانب تلك المناسبات من مهرجانات وحفلات؛ لكونهم يقيمون في تلك البلدان، بل يؤكد مراسل "الخليج أونلاين" في دبي أن استقطاباً كبيراً للسياح الأجانب ومن دول أوروبية تشهده إمارة دبي خلال الأعياد، لافتاً إلى أن العروض الترفيهية الإلكترونية والألعاب النارية الجذابة جعلت من دبي المدينة الأولى الأكثر إبداعاً في تقديمها، وهي متعة تجذب اهتمام الكثيرين، وتقودهم إلى زيارة الإمارات.

شاهد أيضاً :

بالإنفوجرافيك.. تعرّف على أسعار الأضاحي في الدول العربية

- السياحة الخليجية

السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي ترتفع بطبيعة الحال في مناسبات العيد، خاصة مع برامج سياحية ترغيبية أُعدّت وفق خطط ممنهجة ساعدت في تطوير قطاع السياحة على مدى السنين السابقة.

أما المملكة العربية السعودية، ومع تنوع مشاهدها الطبيعية التي تعد الجاذب السياحي المهم في المملكة، فهي خلال أيام العيد -بالإضافة إلى توجه الرحلات السياحية إلى مختلف مناطقها التاريخية والطبيعية للاستمتاع بالأجواء المعتدلة- تعرف كذلك فنادقها ومراكزها التسوقية برامج جاذبة للسياحة.

الأمر ذاته مع سلطنة عمان، التي تشتهر بتنوع جغرافي مبهر، حيث عُرفت السلطنة بحرص الجاليات الأجنبية الموجودة فيها ومن مختلف دول أوروبا على زيارة مناطقها السياحية، التي تشهد سياحة منتظمة؛ بسبب موقعها واكتنازها بالآثار والطبيعة الساحرة، التي ستكون جاذباً للأجانب أيام العيد، بالإضافة إلى العروض الخاصة الأخرى.

وتهتم الجهات المسؤولة عن السياحة في البحرين بالترويج لعروض مبهرة، والأمر ينطبق على الكويت، البلد الغني بالفنون والموسيقى والتراث، والأماكن السياحية التي تجذب الباحثين عن قضاء وقت ممتع في العيد.

الخطط السياحية والترويج للمدن والمنتجعات والبرامج السياحية، التي تشمل حفلات فنية لكبار الفنانين العرب، أهم عوامل الجذب السياحي.

ويحرص الأجانب القادمون إلى دول الخليج في مناسبات مختلفة على الاطلاع على ثقافات هذه البلدان، وفي الوقت الذي نجحت فيه بلدان الخليج في نشر ثقافتها من خلال حوار المباني والطرقات والمجسمات في المدن الخليجية، والأهم اعتزازها بزي الآباء والأجداد، يجد الزوار في العيد ضالتهم، بالاستماع إلى التراث الغنائي الخليجي، الذي تهتم البلدان الخليجية بوجوده باستمرار بين برامجها الترفيهية في العيد.

مكة المكرمة