فضائح التحرّش الجنسي بجيش الاحتلال تحت مجهر الصحافة العبرية

آلاف حالات التحرش الصامتة في كتائب النخبة بجيش الاحتلال

آلاف حالات التحرش الصامتة في كتائب النخبة بجيش الاحتلال

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 02-12-2014 الساعة 11:39


كشفت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم، أن 561 جندياً وجندية في جيش الاحتلال الإسرائيلي قدّموا شكاوى بسبب تعرَضهم لتحرش جنسي على يد ضبّاط خلال عام 2013، بينهم نحو 50 شكوى لرجال، وكشفت الصحيفة عن وجود حالة تحرش واحدة بين كل ثماني مجندات عام 2014.

وبحسب بيان نشرته المؤسسة العسكرية، فإن حالات التحرّش والاعتداء الجنسي بالجنود الرجال ارتفعت بنسبة ملحوظة في السنتين الأخيرتين، وعلى الرغم من ارتفاع النسبة، إلا أن القيادة العامة للكتائب التي تقدّم فيها الشكاوى تغلق الملفات دون تحقيق؛ وأشارت في هذا السياق إلى آخر حادثة تحرّش تعرّض لها جنديان من كتيبة النخبة في جيش الاحتلال وهي كتيبة "جفعاتي" القتالية، واللذان قدّما شكوى ضد الضابط المسؤول عنهم يتّهمونه بالتحرش بهم.

وعلى خلفية الحادث، توجّه الجنود بالشكوى لقائد الفرقة، ومن ثم لقائد الكتيبة وبعدها للّواء الشعبة، لكن القادة اتخذوا قراراً بعدم فتح تحقيق بالقضية، وفي حديث لهم على القناة الإسرائيلية الأولى مساء أمس، تحدّث الجنود عن هول الصدمة وتأثيرها النفسي عليهم، إذ إن المتحرّش يعتبر الشخص الأكثر تقديراً من بين الضباط وهو قدوة للجنود، حتى أنه أشبه "بالإله" على حد وصفهم، وعليه فإن أثر استيعاب الصدمة استمر لثلاثة شهور، اختاروا خلالها التزام الصمت وقرروا من بعدها التقدّم بالشكاوى.

ويضيف الجنود أن الشكوى التي قدّمت لم تؤخذ بعين الاعتبار، واكتفى القادة بإطلاق الوعود لهم بفصل الضابط المتحرّش من الجيش، وهو ما لم يحصل على الإطلاق، فقد أوقف عن الخدمة لمدة أسبوع فقط ومن ثم عاد كأن شيئاً لم يكن.

وفي تعليقه على القضية، ادعى ضابط في الجيش بالكتيبة نفسها أن الشكوى التي وصلت لم تكن حول "تحرش جنسي"، إنما "كلامي"، ومن ناحيته قال المتحدث باسم الجيش أنه سيتم نقل الجنود أصحاب الشكاوى إلى فرق أخرى.

مكة المكرمة