قبيل قمة الرياض.. #السعودية_قطر_شعب_واحد

علما قطر والسعودية في شوارع المملكة

علما قطر والسعودية في شوارع المملكة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 12-04-2018 الساعة 18:52


عبّر مغرّدون سعوديون وقطريون عن رغبتهم في عودة الأمور إلى ما كانت عليه بين البلدين، مؤكّدين مدى اللحمة وقوة الروابط الأخويّة التي تجمعهما، رغم كل ما يجري من توتّرات سياسية بين الحكومتين، وذلك قبل يومين من انعقاد القمة العربية التاسعة والعشرين، التي ستُقام في الدمام، الأحد 15 أبريل 2018.

وبدأ، عصر الخميس، في العاصمة السعودية الرياض، اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمّة الـ 29 التي تستضيفها المملكة.

وشارك مغرّدون من البلدين بشكل كبير عبر وسم #السعوديه_قطر_شعب_واحد. وعلى غير عادة منصّات التواصل الاجتماعي التي كانت ساحة للسجال منذ اندلاع الأزمة، في يونيو 2017، فقد علا صوت جديد ينادي بإنهاء الخلاف والتمسّك بالروابط الاجتماعية والتاريخية.

وانتشر الوسم عقب تأكيد قطر حضورها القمة العربية المزمعة إقامتها في السعودية، منتصف الشهر الجاري، وفي ظل مساعٍ أمريكية لحل الأزمة، وانتشار فيديوهات وصور للعلم القطري مرفوعاً على بعض الأعمدة في شوارع المملكة استعداداً للقمّة.

واستبشر الشعبان خيراً برفع العلم القطري في السعودية، واعتبروه نقطة بداية لعودة العلاقات الأخويّة بين البلدين، التي يقولون إنها كانت ضحيّة السياسات الخاطئة التي غالباً ما تدفع الشعوب ضريبتها وتتحمّل تبعاتها.

اقرأ أيضاً :

الدوحة: أجندة القمّة العربية لا تتضمّن الأزمة الخليجية

وأكّد المغرّدون أن الوسم مخصّص لمشاركة الشعب الحقيقي من البلدين، وأنه على روّاد السياسة والذباب الإلكتروني الابتعاد وعدم المشاركة؛ كي لا يفسدوا الأجواء الأخوية بين البلدين، وقالوا إنه "هشتاغ يفرح أهل الخير ويغيظ الشياطين أهل الفتن، وأهم شيء الذباب الإلكتروني يطلع برا".

واعتبر البعض أن الوسم هو الأفضل لهذا العام، ودعوا إلى الاهتمام ببناء الخليج العربي وإصلاح ما أفرزته الأزمة، والترفّع عن المهاترات والخصومة التي تسبّبت بشرخ كبير في النفوس والقلوب.

وفي ظل هذه الأجواء الأخوية والغزل الشعبي بين الأشقّاء حاول البعض تعكير صفوها وإعادة نشر بعض التغريدات المسيئة للطرفين؛ باختلاق بعض القصص وكيل التهم للطرف الآخر.

- توقيت القمّة

وتأتي القمّة العربية في دورتها العادية الـ 29 في خضمّ أزمة خليجية بدأت بحصار قطر، يوم 5 يونيو 2017، من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وأخذت الأزمة وتيرة تصاعدية استهدفت الأسر بالخليج العربي، ووصلت إلى معاقبة حتى من يتعاطف مع الدوحة أو يُظهر أياً من مشاعر الأخوَّة معهم، حتى لو كانت له روابط اجتماعية وأُسريّة معهم، بعد سحب السفراء وإغلاق الحدود البرية والجوية.

وتُعقد القمّة وسط أزمات عدة تجتاح بعض دول المنطقة، خاصة في سوريا واليمن وليبيا، إضافة إلى الاتهامات الموجّهة لإيران بالتدخّل في شؤون الدول العربية.

وشدّد مغرّدون على ضرورة نأي الشعبين بنفسيهما عن تجاذبات الساسة وخلافاتهم، وطالبوا بألا تكون مهاجمة شعب لسياسات حاكم شعب آخر مبرّراً لزرع الفتنة بين الشعبين.

وقال أحد المغرّدين: "هاجموا حكّامنا كما شئتم ونهاجم حكّامكم كما نشاء ولكن في حدود معيّنة دون تجاوزها.. سيفنى الحكام كما نفنى ولكن ستبقى الشعوب ظهيرة لبعضها البعض وتربطهم روابط لا تتغيّر بتغيّر الزمن والظروف".

وقال آخر: "لا نشكّ أبداً في أهلنا بالسعودية، وهم جزء منّا ونتمنّى أن تبقى الشعوب وعلاقاتها ببعضها بعيدة عن الحسابات السياسية. السياسة ليس لها مبدأ، وعدوّ الأمس قد يكون صديق اليوم والعكس صحيح، ولكن العلاقات الأخويّة ثابتة".

وكانت الخارجية القطرية قد أكّدت تلقيها دعوة رسمية لحضور القمة العربية، وقالت إن الأزمة الخليجية لن تكون على جدول الأعمال.

مكة المكرمة