قطر الخيرية توزع مساعدات على 11 ألف متضرر من كورونا بغزة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2PwyXe

المشروع يسهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر الفقيرة والمحجورة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 23-09-2020 الساعة 14:00

كم عدد الأسر المستفيدة من المساعدات القطرية؟

نحو 1675 أسرة.

كم المدة التي تغطيها السلة الغذائية للأسرة؟

نحو أسبوعين وهي الفترة المقررة للحجر الصحي.

وزَّعت مؤسسة "قطر الخيرية" طروداً غذائية على نحو 11 ألف متضرر من جائحة فيروس كورونا المستجد في فلسطين، ممن أجبرتهم الظروف الصحية على الالتزام بالحجر المنزلي، وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية في غزة.

واستفادت من الطرود الغذائية نحو 1675 أسرة فلسطينية فقيرة ومحجورة في عدد من محافظات قطاع غزة بفلسطين.

وتضمنت السلال عديداً من المواد الغذائية الأساسية التي تكفي الأسرة في فترة الحجر المنزلي الذي يصل لأسبوعين، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء القطرية، أمس الثلاثاء.

واتبع فريق "قطر الخيرية" التدابير الصحية والإجراءات الاحترازية اللازمة؛ لتجنب إصابة المستفيدين من المشروع بفيروس كورونا، الذي طال أكثر من ألف حالة في القطاع منذ الإعلان عن تفشيه في 25 أغسطس الماضي.

وقال المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب "قطر الخيرية" في قطاع غزة، إن المؤسسة كانت من أوائل المؤسسات التي سعت إلى دعم شريحة الفقراء في ظل انتشار الجائحة، ولا تزال تعمل جاهدة من أجل توفير مزيد من المشاريع الإغاثية لإعانة وتحسين ظروف الأسر المعوزة والمتعففة.

وأردف أن المشروع يسهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر الفقيرة والمحجورة داخل مساكنها نتيجة تفشي فيروس كورونا، لافتاً إلى أهمية تعزيز صمود هذه الأسر من أجل مواجهة الجائحة.

ولم تقتصر المساعدات التي قدمتها "قطر الخيرية" لمتضرري "كورونا" بفلسطين على المساعدات الغذائية؛ بل شملت مساعدات طبية ووقائية، حيث وفرت في أبريل الماضي، الأدوية والمستهلكات الطبية ومستلزمات الوقاية الضرورية لمجابهة فيروس كورونا إلى مراكز الحجر الصحي والمستشفيات في مختلف المحافظات بفلسطين.

وتسهم هذه المساعدات في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الهيئات الصحية الفلسطينية التي تعاني ظروفاً صعبة وتوفير الحماية والوقاية للمواطنين من خطر الإصابة بالفيروس، فضلاً عن العمل على تقليل الأعراض المرتبطة بالفيروس.

وتعاني المشافي ومراكز الحجر الصحي نقصاً شديداً في توفير هذه المواد والأدوات، الأمر الذي يعرِّض حياة المواطنين والأطقم الطبية والخدمية لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

ومنذ تفشي الجائحة أقامت منظمات قطرية مثل الهلال الأحمر القطري، عدداً من المشروعات الإغاثية الخاصة بمواجهة كورونا، عبر مكاتبه وبعثاته الخارجية في قطاع غزة وعدد من الدول.

وتنوعت هذه المبادرات ما بين إقامة مراكز العزل والمستشفيات الميدانية، ودعم منشآت الرعاية الصحية، وتوفير المواد اللازمة لحماية الكوادر الصحية من خطر الإصابة، وتقديم الدعم الطبي العيني للمؤسسات الحكومية، فضلاً عن دعم المتضررين اقتصادياً.

مكة المكرمة