قطر تبدأ عملياً تطبيق قانون إقامة الوافدين

بدء سريان مفعول قانون العمالة الوافدة

بدء سريان مفعول قانون العمالة الوافدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 11-12-2016 الساعة 14:02


تبدأ دولة قطر، يوم الثلاثاء المقبل (13 ديسمبر/ كانون الأول)، تطبيق القانون الجديد الخاص بتنظيم دخول وخروج وإقامة الوافدين الأجانب، والذي سيتضمن سلسلة من التسهيلات للوافدين.

وذكرت وزارة الداخلية القطرية في مؤتمر صحفي عقد اليوم الأحد، أنه تقرر بدء عمل لجنة تظلمات خروج الوافدين، ابتداءً من يوم الثلاثاء المقبل، مشيرة إلى أن اللجنة تختص بالبت في تظلمات خروج الوافدين، وفي طلب الخروج المقدم من الوافد في حالة حدوث ظرف طارئ له خلال ثلاثة أيام عمل.

وحضر المؤتمر الصحفي صالح راشد الكواري عضو لجنة تظلمات خروج الوافدين في وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، ونايف مصبح الشمري- اللجنة الوطنية لحقوق الانسان، والرائد محمد علي الكبيسي- إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية. مع الإشارة إلى أن اللجنة تم تشكيلها بعضوية ممثلين عن الجهات الثلاث.

اقرأ أيضاً :

أمير الكويت: خيار تخفيض الإنفاق أصبح "أمراً حتمياً"

وكان أمير قطر قد أصدر في نهاية أكتوبر/تشرين الأول من عام 2015 قرارات بتنظيم دخول وخروج الوافدين وإقامتهم، في إلغاء شرط الحصول على تصريح خروج للراغبين في السفر من قطر لخارجها من أصحاب الإقامات، وإمكانية تغيير جهة العمل عقب انقضاء مدة عقد العمل دون الحاجة لموافقة الكفيل.

ويتيح القانون الجديد، بحسب ما أقر في حينه، حرية المقيم في دولة قطر بتغيير جهة العمل بعد انتهاء مدة العقد المحدد بمدة، دون إذن الكفيل، وإن كان عقد العمل غير محدود بمدة فيحق للمقيم الانتقال إلى عمل آخر بعد خمس سنوات مباشرة.

ووفقاً للقانون السابق، لا يحق للمقيم نقل جهة العمل أو تغييرها دون موافقة الكفيل، حتى لو انتهت مدة العقد، مع وجود استثناءات معقدة، كان يحق فيها لوزير الداخلية الموافقة فيها على تغيير جهة العمل، ولكن كان تطبيقها محدوداً.

وجاء القرار متماشياً مع جملة قرارات أصدرتها قطر، التي تستضيف مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022، خلال العامين الماضيين في إطار جهودها لتحسين ظروف العمالة الوافدة، فبالإضافة إلى القوانين التي تم سنها، عملت قطر على تهيئة المناطق السكنية المناسبة للعمال، بعد أن أنشأت عدة مدن عمالية بمواصفات عالمية، كان أبرزها بروة البراحة التي تقع قرب المنطقة الصناعية بالدوحة، والتي تعد إحدى أكثر المدن العمالية تطوراً في العالم؛ لما تضمه من مواقع ترفيهية ومحطات تسوق، بالإضافة إلى إمكان السكن على مستوى عال.

مكة المكرمة