قطر تتقدم 8 مراتب في مؤشر الصحة العالمي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GRaRxk

افتتحت مؤسسة حمد الطبية منذ 2011 سبعة مستشفيات والعديد من المرافق المتخصصة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 06-03-2019 الساعة 11:37

حلت دولة قطر في المرتبة الخامسة عالمياً في مؤشر الصحة الذي يصدره معهد "ليجاتوم" ومركزه الرئيسي لندن، وذلك بفضل تحسين متوسط العمر المتوقع والنتائج الصحية للمرضى، وارتفاع نسبة الاستثمار على مستوى البنى التحتية الصحية.

ويرتبط هذا التقدم، الذي شهدته الدولة من المرتبة 13 سابقاً إلى الخامسة، بكونها تحتل المرتبة الأولى بمنطقة الشرق الأوسط على صعيد متوسط العمر المتوقع، وضمن قائمة الـ25 الأفضل عالمياً من حيث جودة الخدمات الصحية، وسهولة الوصول إلى الرعاية الصحية، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).

ويعد معدل إنفاق الدولة في قطاع الرعاية الصحية الأعلى بالمنطقة، حيث تم استثمار 22.7 مليار ريال (6.23 مليارات دولار) في مجال الرعاية الصحية خلال 2018، مع ارتفاع بنسبة 4% عن السنة السابقة.

يُذكر أن قطر هي الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمكنت من ضمان مركز لها ضمن المراتب الخمس الأولى على مؤشر الرخاء السنوي الذي تصدرته سنغافورة تليها لوكسمبورغ واليابان وسويسرا.

وقالت وزيرة الصحة العامة، حنان محمد الكواري، إن الدولة وظفت استثمارات ضخمة في القطاع الصحي "في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى".

وأضافت في تصريح صحفي، يوم الثلاثاء، أن احتلال المراتب الأولى على المؤشر الدولي إنما يعكس التزام الدولة بالأولويات على نطاق منظومة الصحة والمصممة خصوصاً لتلبية احتياجات الأجيال القادمة وتحسين صحة السكان حالياً.

ويعتبر التقدم في الترتيب لعام 2018، بحسب الكواري، خير دليل على ما وضعته الدولة من استثمارات في البنى التحتية الصحية، فخلال السنتين الأخيرتين افتتحت ستة مستشفيات جديدة تابعة للقطاع العام، أسهمت في توفير أكثر من 1100 سرير جديد، كما افتتحت أربعة مراكز جديدة للصحة والمعافاة.

وأكدت الوزيرة أن هذا الترتيب يعد مؤشراً على أن التركيز على عدد من الأمراض، من بينها السرطان والسكري، والإقلاع عن التدخين، قد ترك أثراً إيجابياً على حياة الأشخاص، وسيؤدي في نهاية المطاف لمواصلة تحسين متوسط العمر المتوقع.

وفي إطار الافتتاح والتوسعة، قالت الكواري إن افتتاح المرافق الجديدة، الذي واكبه توسعة الخدمات القائمة، يشكل جزءاً من الخطة طويلة الأمد المعروضة بشكل مفصل في الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022.

كما أشارت إلى أن التركيز على الرعاية الوقائية والخدمات المتكاملة على نطاق القطاع الصحي ككل يسهم في تمكين الأفراد من الوصول إلى الرعاية التي يحتاجون إليها في الوقت المناسب.

يُذكر أن قطر قد تبوأت مراتب عالية في عدد من المجالات الصحية، حيث سجلت أعلى مستويات العمر المتوقع بمنطقة الشرق الأوسط، كما شهدت الدولة تراجعاً على مدار هذا العقد في معدل الوفيات الطبيعية لكل مئة ألف نسمة من 99.1 عام 2014 إلى 80.2 عام 2017.

كما انخفضت معدلات الوفيات بين الرضع بصورة منتظمة الأعوام الأخيرة، من 7.4 لكل ألف مولود حي عام 2015 إلى 5.4 لكل ألف مولود حي عام 2017.

مكة المكرمة