قطر تجمع سفراء التواصل الاجتماعي وتناقش أثر الإعلام الجديد

قطر جمعت كوكبة من مغردين عرب لتناقش أثر الإعلام الجديد

قطر جمعت كوكبة من مغردين عرب لتناقش أثر الإعلام الجديد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-03-2017 الساعة 17:46


تقدم دولة قطر لكوكبة من المغردين العرب والقطريين، منصّة ليعرضوا عبرها عُصارة تجاربهم حول مواقع التواصل الاجتماعي، ورؤيتهم لتعظيم الاستفادة منها.

وانطلق في العاصمة القطرية الدوحة، الخميس (16 مارس/آذار)، ملتقى المغردين الرابع ومنتدى التواصل الاجتماعي الأول، وذلك بمشاركة نخبة من الشخصيات البارزة وخبراء الإعلام الجديد والمغردين، والكتَّاب والمثقفين في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي.

5

ويأتي ملتقى المغردين الرابع في قاعة مسرح الدراما بمؤسسة الحي الثقافي (كتارا) لمدة يوم واحد، تحت رعاية كل من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف"، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والخطوط الجوية القطرية، والمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، ومنظمة الدعوة الإسلامية والملتقى الإعلامي العربي، و"بوابة الشرق".

-نادٍ لسفراء التواصل الاجتماعي

وخلال الملتقى دُشّن أول نادٍ لـ"سفراء التواصل" الاجتماعي. وأعلن صادق العماري، رئيس تحرير صحيفة "الشرق" الإلكترونية، تدشين أول "ناد للمؤثرين" في مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان "سفراء التواصل.. الحرية مسؤولية"، ليضم جميع المؤثرين من النشطاء بمختلف وسائل التواصلِ الاجتماعي.

وأوضح العماري أن النادي الجديد، سيكون أول إطار يجمع المؤثر من مواقع التواصل "يبحثون من خلاله تعظيم إيجابيات مواقعِ التواصلِ الاجتماعي، لما باتت تشكله من أهمية كمصدر معلومات وإحدى وسائل تشكيل الرأي العام والتأثير فيه".

ويحمل الملتقى في نسخته الجديدة العديد من المفاجآت؛ أبرزها عقد أول منتدى يجمع رواد شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة (تويتر، فيسبوك، سناب شات، إنستغرام)، لأول مرة في قطر.

اقرأ أيضاً

"قطر تيوب".. منصة عربية كسبت ثقة القطريين

ملتقى المغردين

4

ويناقش ملتقى المغردين عدة محاور هامة خلال جلستين؛ حيث تعقد الجلسة الأولى تحت عنوان "مسؤولية التغريد"، ويشارك فيها عدد من المسؤولين وأصحاب الرأي ومن بينهم الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، رئيس مجلس الأمناء مدير عام مؤسسة "راف"، والإعلامي الكويتي ماضي الخميس، الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي، والإعلامي حسن الساعي.

كما يشارك في الجلسة من مملكة البحرين خبير التواصل الاجتماعي إبراهيم الشيخي، ومن السعودية الإعلامي محمد الخميسي.

وتعقد الجلسة الثانية تحت عنوان "تسويق الأفكار والانتشار" وذلك بمشاركة الفنان الكويتي حمد قلم، والإعلامية حنان العمادي، والأديبة شيماء السلطان، والإعلامي عبدالله الوذين، والإعلامي فاهد العذبة، مؤسس حساب "قطر تيوب" والذي يعد واحداً من أشهر الشخصيات الفعالة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة على تطبيق "السناب شات".

ويعد الملتقى أول حدث تفاعلي يقام في قطر يجمع مغردين من مختلف الدول العربية، لمناقشة القضايا الملحة في وسائل التواصل الاجتماعي.

الإعلامي فاهد العذبة، قال لـ"الخليج أونلاين"، إن هذا الحدث يعتبر "من أهم الأحداث العصرية"؛ خصوصاً أن التعامل مع الإعلام الجديد أصبح يهدد الإعلام التقليدي من حيث السرعة في نقل أو توصيل المعلومة أو المادة بشكل عام، مضيفاً: "تأثير الإعلام الجديد على المجتمع أصبح أقوى من نظيره التقليدي الرسمي؛ لأن العفوية الآن هي التي تجعل المتابع يميل بعواطفه تجاه التواصل الاجتماعي السهل والممتنع".

وأضاف: "نأمل أن يكون أصحاب الإعلام التقليدي، الذين ما زالوا يوهمون أنفسهم بأنهم الأقوى، على يقين بأن الواقع يفرض نفسه. هذه هي الحقيقة. نأمل أن يبحثوا عن حلول للتماشي مع موجة الإعلام الجديد الذي فرض سيطرته التامة خلال السنوات القليلة الماضية، ولا زال مستمراً".

ويأمل العذبة أن يستخدم رواد الإعلام الجديد هذا النوع على نحو إيجابي، وأن يطوروا أنفسهم نحو الأفضل لخدمة المجتمع بشكل عام.

ملتقى المغردين 2

ملتقى المغردين 1

مواقع التواصل.. حيّز واسع من حياة الخليج

وتشغل مواقع التواصل الاجتماعي حيزاً كبيراً من حياة الخليجيين، ففي السعودية يتصدر تطبيق واتساب قائمة شبكات التواصل الاجتماعي الأكثر استخداماً بنسبة 91%.

لكن على المستوى العربي عموماً، فإن "فيسبوك" هو الشبكة الاجتماعية الأكثر شعبية بنسبة 87%، يليه تطبيق "إنستغرام" بنسبة 84%، وموقع "يوتيوب" بنسبة 39%.

وتعد مواقع التواصل الاجتماعي في دول الخليج العربي ظاهرة إعلامية بارزة ومؤثرة في الحياة اليومية للمواطنين، حيث تستقطب عدداً من شرائح المجتمع وخاصة الشباب، الفئة الأكثر تأثيراً في أي مجتمع.

وساعد على طفرة شبكات التواصل في المنطقة، أن 65% من سكانها أقل من 35 عاماً، وساعدت مواقع التواصل الاجتماعي الشباب في العثور على فرص عمل أحياناً وفرص المشاركة في المشروعات الناشئة، وطرح الآراء في مختلف المجالات، بجانب آثارها السلبية.

ولم تعد مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة للتواصل الشخصي فحسب، بل صارت وسيلة مهمة تستخدمها الشركات للترويج لعلاماتها التجارية ومنتجاتها، فباتت هذه المواقع بمنزلة وسيلة إعلانية موازية تؤثر في المبيعات والأرباح في دول المنطقة.

ووفقاً للتقرير الصادر عن ملتقى رواد التواصل الذي أقيم في دبي العام الماضي، فإن ثلث المستخدمين يقضي أقل من نحو 30 دقيقة في الجلسة الواحدة عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، في حين أن 5% يقضون أكثر من 4 ساعات في كل جلسة، وينشط أكثر من نصف المستخدمين في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في ساعات المساء.

وجاءت الإمارات في المركز الخامس في قائمة أكثر 10 دول يقضي مستخدموها وقتاً أطول على مواقع التواصل الاجتماعي بمتوسط 3 ساعات يومياً، في حين تحوي الدولة الخليجية عدد مستخدمين نشطين لمواقع التواصل الاجتماعي بنسبة 68% من إجمالي سكانها، وهذا يبدو منطقياً مع ارتفاع نسبة الأجانب.

وجاءت المملكة العربية السعودية في المركز السابع بمتوسط 2.9 ساعة يومياً، وعدد مستخدمين نشطين بنسبة 35% من إجمالي سكانها، وفق تقرير صادر عن وكالة وي آر سوشيال (We are Social) العالمية لعام 2016.

مكة المكرمة