قطر تخصص 5 مستشفيات و4 مراكز صحية لمواجهة كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/o3mVV4

85 ألف فحص لفيروس كورونا أجريت في قطر

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 28-04-2020 الساعة 18:31

قال مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة القطرية، الشيخ محمد بن حمد آل ثاني، إن المستشفيات التي خصصتها البلاد لعلاج مرضى فيروس كورونا وصل عددها حتى الآن إلى 5 مستشفيات و4 مراكز صحية للاختبار والفحص والحجز، بالإضافة إلى مستشفى للعزل الطبي بطاقة استيعابية تصل إلى 12 ألفاً و500 سرير.

وأوضح "آل ثاني"، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية "قنا"، أنه تم تخصيص 5 مستشفيات لعلاج مرضى فيروس كورونا، وهي مركز الأمراض الانتقالية، ومستشفيات حزم مبيريك العام، والكوبي، ومسيعيد، ورأس لفان؛ إضافة إلى 4 مراكز صحية للاختبار والفحص والحجز للحالات المشتبه في إصابتها وهي مراكز غرافة الريان، وأم صلال، ومعيذر، وروضة الخيل الصحية.

وبيّن أنه يُوضَع المريض في غرفة العزل، وذلك بمركز الأمراض الانتقالية، وهي غرفة سالبة الضغط مزودة بأنظمة "هيبا" لتنقية الهواء، وهي تقنية معيارية تستخدم لمنع عملية انتقال التلوث من غرفة إلى أخرى من أجل تفادي العدوى، وكذلك من الممكن عزل المريض بمستشفى "حزم مبيريك" الذي خُصص لذلك، أو المرافق الصحية الأخرى المخصصة.

وأشار مدير إدارة الصحة القطرية إلى أن 10% من المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض سريرية، وهو ما يؤكد أهمية إجراء المسح وعمل الفحوصات المخبرية الأخرى.

وقال إنه منذ بداية تفشي كورونا قامت الـمختبرات التابعة لإدارة المختبرات الطبية وعلوم الأمراض بمؤسسة حمد الطبية بالكشوفات المخبرية اللازمة، حيث تجاوز العدد الإجمالي للفحوصات المخبرية 85 ألف فحص، ويتم استخدام التقنيات المخبرية الحديثة.

وبخصوص الحجر الصحي في قطر أكّد أنه قد خُصِّص ما يقارب 30 فندقاً، وجهِّزت بأعلى معايير الأمن والسلامة من أجل الحجر الصحي، وخُصصت غرف منفردة للحالات الفردية، وأماكن أخرى للعائلات، كما تم توفير عيادات مخصصة داخل الفنادق للكوادر الطبية وشبه الطبية لإدارة الحالات والتقييم والرصد والمتابعة.

ومع تزايد أعداد الحالات المصابة بفيروس كورونا في البلاد، أوضح "آل ثاني" أن الارتفاع الملحوظ لعدد حالات الإصابة الجديدة يرجع لعدة أسباب؛ منها أن انتشار الفيروس بدأ يدخل مرحلة الذروة (أي أعلى موجة تصيب البلاد)، حيث من المتوقع أن تستمر الأعداد في الزيادة قبل أن تبدأ الانخفاض التدريجي.

وأضاف أن الوزارة قد ضاعفت جهودها في تتبع السلاسل الانتقالية لفيروس كورونا وتوسيع دائرة البحث عن المصابين عبر إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لمجموعات من المخالطين للأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم بالمرض سابقاً، وهو ما أسهم في الكشف المبكر عن العديد من حالات الإصابة والحد من تفشي الفيروس بشكل أكبر.

وأردف أن التوسعة الجديدة في المختبرات المركزية لفحص فيروس كورونا ساهمت في زيادة القدرة على إجراء عدد أكبر من الفحوصات يومياً، كما يتم العمل حالياً على استيراد الكواشف الحديثة والمعتمدة التي ستمكن من اختبار أعداد أكبر والحصول على نتائج التحاليل المخبرية بصورة أسرع.

وسجلت قطر، حتى الثلاثاء، 11921 حالة إصابة بالفيروس، شفي منهم 1134 حالة، فيما بلغت أعداد الوفيات 10 حالات، وفق الأرقام الرسمية.

مكة المكرمة