قطر تدعم اللاجئين السوريين في الأردن بـ3 ملايين دولار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/64NBjm

الاتفاقية تشمل توفير خدمات الرعاية الصحية الشاملة لحوالي 35 ألف لاجئ سوري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 23-06-2019 الساعة 16:37

قدم صندوق قطر للتنمية (حكومي) 3 ملايين دولار لدعم اللاجئين السوريين في الأردن، وتقديم الخدمات الصحية الأولية لهم، والتغذية، من خلال اتفاقية وقعها مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وأكد الصندوق، في بيان له اليوم الأحد، أن الاتفاقية تشمل تشغيل 5 عيادات لدعم احتياجات اللاجئين الطبية الشاملة لمدة سبعة أشهر.

ويستفيد من هذا الدعم 35 ألف لاجئ سوري من الفئات الأكثر ضعفاً، سواء ممن يعيشون في المخيمات أو المناطق الحضرية.

ووقع على الاتفاقية مسفر بن حمد الشهواني، نائب المدير العام لمشاريع صندوق قطر للتنمية، وأمين عوض، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمنسق الإقليمي للاجئين لسوريا والعراق.

بدوره أكد الشهواني أن الاتفاقية تعبر عن تضامن قطر المستمر مع الشعب السوري ومع المتضررين من النزاع السوري، وتدعم الجهود التي تبذلها الحكومة الأردنية لتقديم الدعم للسوريين.

وقال: "تدعم الاتفاقية في ذات الوقت الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة، حيث يعد هذا الهدف من أولويات الصندوق وهو المعني في ضمان تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار".

وأوضح أن العيادات مزودة بالخدمات الأساسية، لضمان وصول الرعاية الصحية المناسبة للاجئين السوريين وتوفير العلاج للأمراض الحادة والمزمنة، حيث إن اللاجئين السوريين في أمس الحاجة للوصول للعلاج؛ وذلك لضمان حياة كريمة لهم.

من جانبه، قال أمين عوض: "تركز الاتفاقية التي وقعناها اليوم على تخفيف معاناة أكثر اللاجئين السوريين ضعفاً في قطاع الرعاية الصحية، ولا سيما أولئك الذين يعانون من الأمراض المزمنة وذوي الإعاقة والمسنين".

 وعبر المسؤول الأممي عن تقدير جهود صندوق قطر للتنمية والتزامهم بدعم الذين يحتاجون العلاج، مع الأخذ بالحسبان مواردهم المالية المحدودة.

وقدم الصندوق مساعدات خلال 2018 بلغت 2.1 مليار ريال قطري؛ شملت مساعدات إنسانية وتنموية توزعت على 70 بلداً.

وبلغت قيمة المساعدات التي قدمها صندوق قطر للشعب السوري 261 مليون دولار، بين عامي 2016 و2018، بنسبة إنجاز 87% من إجمالي التعهدات القائمة لسوريا بتلك الفترة، وتمثلت في توفير خدمات الرعاية الصحية والمأوى والتدريب المهني.

وتمكنت دولة قطر، خلال السنوات الماضية، من توسيع مساعداتها الخارجية جغرافياً وقطاعياً، حيث أخذت هذه المساعدات عدة أشكال؛ منها مساهمات وهبات، أو منح مادية أو عينية أو فنية، أو قروض ميسرة غالباً ما تُشطَب.

مكة المكرمة