قطر تطالب بألا ينشغل العالم بكورونا على حساب حل النزاعات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A3nwR9

السفيرة القطرية أكدت وجوب العمل معاً لمواجهة كورونا

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-07-2020 الساعة 21:45
- ما أبرز ما جاء في كلمة مندوب دولة قطر لدى الأمم المتحدة؟

ضرورة إيجاد حلول مشتركة وفعالة للأزمات والتوترات الحالية في العالم؛ لأجل وقف الأعمال العدائية وتيسير زيادة الوصول إلى الإغاثة الإنسانية.

- كيف تتابع دولة قطر جائحة فيروس كورونا؟

قلقة إزاء تأثير فيروس كورونا على أكثر الفئات ضعفاً، ومن ضمنها النساء والأطفال، وعلى ملايين النازحين في مناطق النزاعات.

دعت المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي ألا ينشغل بالمعركة الحالية ضد جائحة فيروس كورونا عن جهود حل النزاعات القائمة في مناطق العالم.

وقالت "آل ثاني"، خلال الاجتماع الافتراضي رفيع المستوى لمجلس الأمن الدولي حول "الجوائح والأمن": إن "التعاون العالمي القوي أمر ضروري، ويجب العمل معاً؛ لمواجهة وباء كورونا".

وشددت على ضرورة إيجاد حلول مشتركة وفعالة للأزمات والتوترات الحالية في العالم؛ من أجل وقف الأعمال العدائية، وتيسير زيادة الوصول إلى الإغاثة الإنسانية، وعدم السماح لوباء كورونا بخلق حوافز لتصعيد العنف، وعدم تأخير أو تأجيل جهود حل النزاعات.

وأوضحت أن "هذه المناقشة تأتي في الوقت المناسب، وفي لحظة تأثير فيروس كورونا على العالم بطريقة لم نشهدها من قبل، وتؤثر على الركائز الثلاث الرئيسية للأمم المتحدة؛ السلام والأمن والتنمية وحقوق الإنسان".

وأعربت عن القلق إزاء تأثير فيروس كورونا على أكثر الفئات ضعفاً، ومنها النساء والأطفال، وعلى ملايين النازحين في مناطق النزاعات ومخيمات اللاجئين حول العالم، حيث المياه العذبة شحيحة، والمرافق الصحية غير متوفرة، وسوء التغذية منتشر، والبنية التحتية للرعاية الصحية ممزقة بسبب الحرب والعنف المستمرين.

كذلك أكدت تأييد بلادها الدعوة إلى وقف إطلاق النار على الصعيد العالمي؛ التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مارس الماضي، ونداءه للوقوف صفاً واحداً في مواجهة التهديد العالمي الذي تشكله جائحة "كوفيد-19".

وأشارت إلى أنه "في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بالذكرى السنوية الـ75 لإنشاء الأمم المتحدة يأتي فيروس كورونا ليدقَّ ناقوس الخطر كي نعمل على تحقيق تعاون فعال متعدد الأطراف".

وأردفت بالقول: "يجب ألا يكون هناك أدنى شك بأنه من خلال العمل التضامني وتعزيز التعاون الدولي فقط يمكننا التغلب على هذا التهديد الذي يطالنا جميعاً، وتمكين أكثر الفئات ضعفاً من المواجهة والتعافي، وإعادة البناء بشكل أفضل".

وأعربت عن اعتزاز دولة قطر بتكثيف دعمها لجهود الإغاثة الإنسانية، حيث قدمت قبل يومين فقط، تعهداً جديداً بالتبرع بـ100 مليون دولار أمريكي كمساعدة إنسانية لسوريا، إضافةً إلى مساهمة قدرها 10 ملايين دولار أمريكي لمنظمة الصحة العالمية، ومساهمة قدرها 10 ملايين دولار أمريكي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين.

وفي ختام بيانها أوضحت أنه مع تَوَلي دولة قطر لرئاسة مجموعة دعم المانحين لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية سيظل تأثير هذه الجائحة على الأزمات الإنسانية الراهنة وعواقبها الفورية على السكان الضعفاء في البيئات المتضررة من النزاعات قضية حاضرة بقوة.

مكة المكرمة