قطر تطلق خارطة طريق دولية لإنقاذ الأطفال في مناطق النزاعات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G5x9vn

"إعلان الدوحة" ركز على دور التعليم الذي يستهدف الأطفال والشباب باعتبارهم عنصراً مهماً

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 08-06-2019 الساعة 21:49

نظم الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة ودول أخرى جلسة رفيعة المستوى، لإطلاق خارطة طريق مكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة، لمعالجة الأطفال الذين تجندهم وتستغلهم الجماعات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة.

وبمبادرة من الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، والوفد الدائم لليابان وبلجيكا ونيجيريا وكندا ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، تم تنظيم جلسة رفيعة المستوى، لإطلاق "خارطة طريق" أعدها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لمعالجة الأطفال ضحايا الإرهاب والتطرف.

وعُقدت الجلسة تحت شعار "حماية مستقبلنا: الأولوية للجميع"، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وركزت على تعزيز الوقاية ووضع استراتيجيات لحماية واحترام الحقوق الكاملة للأطفال باعتبارهم ضحايا الإرهاب والتطرف العنيف، وبغض النظر عن مزاعم تورطهم في ارتكاب الجرائم.

ورحبت السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، بعقد الجلسة، واعتبرت في بيان لها، أن المناقشات التي شهدتها استمرار للمناقشات التي بدأت في عام 2015، عندما عُقد اجتماع مع مكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة وجامعة كولومبيا، لتبادل الأفكار ومناقشة وقاية الأطفال والشباب المتأثرين بالتطرف العنيف وإعادة تأهيلهم ودمجهم في مجتمعاتهم.

وأكدت بن سيف أن دولة قطر تؤدي دوراً أساسياً ورائداً في تعزيز التعليم من أجل العدالة وثقافة سيادة القانون، مشيرة إلى استضافة الدوحة مؤتمر الجريمة عام 2015، وأشارت إلى الدعم الذي تقدمه دولة قطر لعمل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تنفيذ "إعلان الدوحة".

وأوضحت أن "إعلان الدوحة" ركز على دور التعليم الذي يستهدف الأطفال والشباب باعتبارهم عنصراً مهماً لتمكينهم من أداء دور نشط لحمايتهم، من خلال التعرف على حقوقهم الكاملة والدفاع عنها، قائلة: إن "هذا أمر ضروري لإنشاء إطار لحماية بيئة الأطفال".

وسلطت الجلسة الضوء على التحديات التي تواجه الدول الأعضاء في التعامل مع الأطفال الذين جندتهم الجماعات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة، داعية إلى اتخاذ إجراءات، منها وقاية الأطفال بحظر تجنيد الجماعات الإرهابية لهم، وتوفير برامج مناسبة لمعالجة الأطفال المجندين، لإعادة تأهيلهم ودمجهم في مجتمعاتهم، خصوصاً أولئك الذين حُرموا من أوطانهم.

كما شددت الجلسة على أهمية تقديم الدعم السياسي للدول الأعضاء التي تعاني ظاهرة تجنيد الأطفال، مؤكدةً أهمية تعزيز التعاون على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي بين الدول الأعضاء.

وفي السنوات الأخيرة، زاد عدد الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال في عديد من مناطق الصراع، طالت أكثر من 250 مليون طفل يعيشون في بلدان ومناطق متأثرة بالحروب، وفق الأمم المتحدة.

مكة المكرمة