قطر تعلن خطة "التعلم عن بُعد" في زمن كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Rnv9YJ

الخطة للعام الدراسي الحالي (2019 - 2020)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 31-03-2020 الساعة 18:18

أعلنت وزارة التعليم والتعليم العالي القطرية، الثلاثاء، خطة التعلم عن بُعد للمواد الدراسية للعام الأكاديمي الحالي (2019 – 2020)، في ظل التدابير الاحترازية المتبعة في البلاد لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وستشمل الخطة الصادرة عن الوزارة المراحل الدراسية الابتدائية والإعدادية والثانوية، وفق وكالة الأنباء القطرية.

وأعد قطاع شؤون التعليم في وزارة التعليم والتعليم العالي خطة التعلم عن بُعد حسب التوقيت الزمني للدراسة، حيث تضمنت سبعة أسابيع لكل فصل دراسي، مع تحديد اسم المجال والوحدة، علماً أنه يوجد في كل فصل شرح تفصيلي بالوحدة الدراسية والمواد التي تندرج تحتها.

كما بينت الوزارة عدد الحصص لكل درس، مع تحديد أرقام الصفحات المقررة، وذلك بهدف تسهيل العملية التعليمية على جميع الطلبة.

وأشارت إلى أنه يمكن للطلبة متابعة دروسهم التعليمية عن بعد على إحداثية التردد الخاصة بتلفزيون قطر، من خلال البث التلفزيوني على القمر الصناعي بدر، كما هو موضح بالتغريدة أدناه.

وقالت الوزارة إنه "من خلال خطة (التعلم عن بُعد) سيكون التقييم الأسبوعي بعد انتهاء آخر حصة للمادة وفق الجدول الأسبوعي، مع منح الطالب أسبوعاً للإجابة".

وفي هذا السياق، دشنت الوزارة القطرية بوابة التعلم عن بُعد كمنصة تتيح للطلاب وأولياء الأمور في المدارس الحكومية بدولة قطر الحصول على خدمات التعلم عن بُعد والخاصة بالوزارة، من خلال توحيدها ضمن مظلة موحدة ومتكاملة، بحيث تسهم في تسهيل إجراءات الوصول إليها بطريقة ترقى لمستوى تطلعاتهم وطموحاتهم، وبما يتناسب مع احتياجاتهم المتعددة.

وخصصت رابطاً للحصول على أي معلومات حول تحميل برنامج "تيمز"، وكيفية الدخول عليه وحل الواجبات، وكذلك الدروس المصورة عن بعد مقسمة بالصفوف.

وفي 22 مارس الجاري، بدأت قطر تطبيق نظام التعليم عن بُعد؛ على خلفية تعليق الدراسة في المدارس والجامعات بسبب فيروس كورونا.

وذكرت السلطات أن العبور لهذا النظام يأتي للتعامل مع الظروف الطارئة التي تمر بها البلاد، في ظل تفشي "كورونا" عالمياً.

وبلغ إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في قطر 693، شفي منها 51 حالة، بالإضافة إلى حالة وفاة وحيدة، وفق الأرقام الرسمية.

وزاد انتشار "كورونا" بدول الخليج والدول العربية مع توسُّع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

وينتشر الفيروس اليوم في معظم دول العالم، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه هي في إيطاليا وإسبانيا والصين وإيران وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها البرية، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

مكة المكرمة