قطر تفوز بعضوية لجنة مكافحة التمييز العنصري الأممية بدعم 132 دولة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GanKma

آل ثاني: يُعد هذا الفوز فشلاً ذريعاً لمحاولات النيل من قطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 21-06-2019 الساعة 22:09

فازت قطر اليوم الجمعة بعضوية لجنة القضاء على التمييز العنصري التابعة للأمم المتحدة بدعم من 132 دولة حول العالم.

واعتبرت ممثلة قطر لدى الأمم المتحدة، الشيخة علياء بن سيف آل ثاني، أن فوز قطر الساحق بعضوية اللجنة بدعم من 132 دولة، "انتصار جديد وشهادة دولية تؤكد مكانة دولة قطر وثقة العالم بدورها لتعزيز احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي".

وأضافت آل ثاني أن هذا الفوز يُعد "فشلاً ذريعاً لمحاولات النيل من قطر.. قطر تمضي شامخة الى الأمام".

ثاني إنجاز دولي لقطر خلال أسبوع

وهذا هو الإنجاز الثاني لقطر في المجتمع الدولي خلال أسبوع، حيث كسبت الدوحة، الجمعة الماضي، قضية ضد دولة الإمارات بعدما رفضت محكمة العدل الدولية دعوى رفعتها أبوظبي تطالب قطر بسحب شكواها التي قدمتها ضد الدوحة أمام لجنة مكافحة جميع أنواع التمييز العنصري في جنيف.

وقالت مصادر قطرية من داخل الجلسلة إن الدعوى التي تضمنت 4 مطالب إماراتية رفضت جميعها بواقع 15 صوتاً مقابل واحد. واعتبر وكيل دولة قطر لدى المحكمة الدولية، محمد الخليفي، حينها أن "الطلب الإماراتي لم يكن منطقياً".

وأضاف الخليفي: إن "للقضية عدداً من المراحل القادمة وسنقدم دفاعنا المتعلق بالتعويضات قريباً"، مؤكداً: "سنواصل المطالبة بحقوق المتضررين لدى هذه المحكمة وغيرها".

وأعرب الخليفي عن توقعه بأن تبت المحكمة في قضية التعويضات في بدايات العام المقبل.

وكانت العدل الدولية قضت في 23 يوليو العام الماضي بأن الإمارات ارتكبت خروقات بحق القطريين وممتلكاتهم على أراضيها منذ 5 يونيو 2017، وطالبتها باتخاذ جملة من الإجراءات.

وجاء هذا الحكم بعد أن تقدمت الدوحة في يونيو 2018 بدعوى أمام المحكمة بسبب ارتكاب أبوظبي تدابير تمييزية ضد القطريين أدت إلى انتهاكات لحقوق الإنسان لا تزال قائمة.

وألزمت المحكمة أبوظبي بلمّ شمل الأسر التي تفرقت بفعل حصار قطر، إلى حين البت في القضية التي رفعتها قطر على الإمارات بسبب الانتهاكات ضد  القطريين في الإمارات.

وقالت المحكمة إن القطريين في الإمارات أُجبروا على ترك منازلهم دون إمكانية العودة إليها. كما ألزمت المحكمة أبوظبي بالسماح للطلبة القطريين الذين كانوا يدرسون في الإمارات قبل فرض الحصار بالعودة إلى مقاعدهم إذا أرادوا ذلك.

وأُلزمت الإمارات أيضاً بالسماح للمتضررين من إجراءاتها باللجوء إلى المحاكم الإماراتية.

ويتواصل حصار الثلاثي الخليجي (الإمارات والسعودية والبحرين) ضد قطر منذ 5 يونيو 2017، بعد أن قطعت تلك الدول علاقاتها مع الدوحة بزعم "دعمها الإرهاب". لكن قطر ترفض بشدة تلك المزاعم، مؤكدة أنها محاولة من دول الحصار للسيطرة على قرارها السيادي.

طبيعة عمل اللجنة

ولجنة القضاء على التمييز العنصري هيئة خبراء مستقلين ترصد تنفيذ اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري من جانب جميع الأطراف، وتكون أيضاً ملزمة بتقديم تقارير منتظمة إلى اللجنة عن كيفية تطبيق الحقوق.

ويجب على الدول أن تقدم تقريراً أولياً بعد سنة من انضمامها إلى الاتفاقية ثم تقدم تقريراً كل سنتين. وتفحص اللجنة كل تقرير وتوافي الدولة الطرف ببواعث قلقها وتوصياتها في شكل "ملاحظات ختامية".

وبالإضافة إلى إجراء تقديم التقارير، تنشئ الاتفاقية ثلاث آليات أخرى تؤدي اللجنة من خلالها مهامها المتعلقة بالرصد: إجراء الإنذار المبكر، وبحث الشكاوى بين الدول، وبحث الشكاوى الفردية.

وتجتمع اللجنة في جنيف وتعقد عادة دورتين في السنة مدة كل منهما ثلاثة أسابيع. كما تنشر اللجنة تفسيرها لمحتويات الأحكام المتعلقة بحقوق الإنسان، المعروف بالتوصيات العامة أو التعليقات العامة، بشأن القضايا والمواضيع ذات الصلة.

مكة المكرمة