قطر: حققنا إنجازات تعليمية نموذجية عالمياً

الحمادي: تحدي الجودة من أكبر تحديات الأنظمة التعليمية

الحمادي: تحدي الجودة من أكبر تحديات الأنظمة التعليمية

Linkedin
whatsapp
السبت، 29-10-2016 الساعة 17:44


قال وزير التعليم والتعليم العالي في قطر، محمد بن عبد الواحد الحمادي، إن نهضة بلاده وتقدمها تعتمدان على اكتساب المعرفة النوعية وتوظيفها لتحقيق التنمية المستدامة، وتعتبر نموذجاً راقياً على مستوى العالم.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الوزير في المؤتمر الأول لوزراء التربية في الدول الأعضاء بالمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، الذي عقد في تونس تحت شعار: "من أجل تعزيز العمل التربوي الإسلامي المشترك وتفعيله"، بحسب ما نشرت "قنا" السبت.

وأشار الوزير القطري إلى تقرير التنافسية العالمية الذي صدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بسويسرا مؤخراً، وكشف عن التطور الكبير الذي طرأ على مجال التعليم في دولة قطر، وذلك بتحقيقها المركز الأول عربياً في مجالات التعليم، فضلاً عن المركز الثاني عربياً في توفير خدمة الإنترنت بالمدارس، إضافة إلى تحقيقها مراكز متقدمة في كثير من مجالات التعليم بين دول العالم.

اقرأ أيضاً :

""ميشال عون" يخفف حدة التوتر اللبناني السعودي

وحول السياسات والنظم التربوية وجودة التجديد في التربية في دول العالم الإسلامي، قال إن تحدي الجودة في المنظومة التعليمية يعد من أكبر التحديات التي تواجهها الأنظمة التعليمية، التي تسعى دول العالم لتحقيق مقومات الجودة فيها.

وتابع قائلاً: "إيماناً بأهمية التعليم وتجويده، باعتباره إحدى الركائز الأساسية في التنمية البشرية، فقد تم وضع الاستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب 2030، المنبثقة من رؤية قطر الوطنية واستراتيجية التنمية الوطنية، وتضمنت العديد من المشروعات والبرامج الداعمة للجودة".

واستطرد أنه "تم ترجمة هذه الخطة الاستراتيجية إلى خطط تنفيذية تتضمن الأولويات ومؤشرات الأداء وإطار الحوكمة وخطة الاتصال، بالإضافة إلى وضع آليات إدارة تقدم سير العمل ومتابعته ودعمه وتقييم التنفيذ".

وأوضح أن قطر "قدمت مساعدات إنمائية من خلال القطاع الحكومي في مجال التعليم بلغت حوالي 13 مليار ريال قطري، شملت مئة دولة خلال الفترة من 2011 - 2015".

وعرض في هذا الصدد نموذجاً رائداً ممّا تقدمه قطر في مجال دعم التعليم وتمويله على المستوى الدولي، ممثلاً في مبادرة "علم طفلاً" الخاصة بمؤسسة التعليم فوق الجميع، التي تركز على توفير التعليم للفئات الأكثر تهميشاً في العالم، مثل اللاجئين وضحايا الحروب والكوارث الطبيعية، وسكان المناطق التي تعاني من الفقر المدقع.

وأوضح أن تلك المؤسسة أبرمت من خلال هذه المبادرة عدداً من الاتفاقيات مع مجموعة من الشركاء في مختلف دول العالم؛ من أجل إلحاق ما يقارب 7.9 ملايين طفل من المحرومين من التعليم بالمدارس في نحو 43 دولة على مدى أربع سنوات، في حين بلغ إجمالي الاستثمارات في المشاريع الحالية 1.3 ترليون دولار، تحملت المؤسسة منها 512 مليون دولار، والشركاء باقي المبلغ وقدره 777 مليون دولار.

كما خصصت دعماً خاصاً للاجئين السوريين، حيث بلغ عدد الأطفال الذين شملهم برنامج المساهمة مليوناً و100 ألف طفل سوري من اللاجئين في الأردن ولبنان، بالإضافة إلى البرامج الأخرى ومنها الفاخورة، ومشروع دعم التعليم في موريتانيا، ومشروع تطوير التعليم في العراق بالشراكة مع اليونسكو.

ولنشاطها الوفير في مجال التعليم على مستوى العالم، انتخبت دولة قطر خلال المؤتمر لعضوية المجلس الاستشاري لتطوير التربية في العالم الإسلامي.