قطر والكويت تفتتحان مشاريع لدعم اللاجئين السوريين بلبنان

تم توزيع فرش نوم بهدف التخفيف من معاناة النازحين

تم توزيع فرش نوم بهدف التخفيف من معاناة النازحين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 21-01-2016 الساعة 15:01


افتتحت بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان بالشراكة مع الهلال الأحمر الكويتي وبرعاية مجلس التعاون الخليجي، سلسلة مشاريع إنسانية وخدماتية لأهالي البقاعين الأوسط والغربي شرق لبنان دعماً للاجئين السوريين.

وقال السيد سلطان الكبيسي، القائم بالأعمال في السفارة القطرية في لبنان في تصريح لمراسلة وكالة الأنباء القطرية، إنه وفي إطار التعاون بين جمعيات الهلال الأحمر الخليجية، "افتتح الهلال الأحمر القطري وبالتعاون مع الهلال الأحمر الكويتي مشاريع إنسانية وخدماتية في البقاعين الأوسط والغربي شرق لبنان بهدف خدمة النازحين السوريين وتأمين احتياجاتهم الإنسانية والصحية".

وأوضح أن المشاريع التي تم افتتاحها تشمل إقامة محطة تكرير المياه في منطقة "سعدنايل" والذي يؤمن احتياجات ألفي عائلة سورية، ومشروع العزل الحراري في مخيم "البر" بمنطقة المرج في البقاع الغربي في إطار تأهيل خيم النازحين في موسم الشتاء، إلى جانب مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي في منطقة مجدل عنجر.

وأشار الكبيسي إلى أنه تم توزيع فرش نوم بهدف التخفيف من معاناة النازحين السوريين وتلبية حاجتهم خاصة في موسم الشتاء، مؤكداً أهمية المشاريع التي تم افتتاحها في البقاع وتندرج تحت مظلة عمل الجمعيات.

من جانبه أوضح مساعد العنزي، رئيس بعثة الهلال الأحمر الكويتي إلى لبنان، أن إقامة المشاريع الخدماتية والإنسانية التي تم افتتاحها في البقاع تأتي تحت مظلة التعاون الخليجي وفي إطار عمل الأمانة العامة للمجلس.

وأفاد بيان صدر عن الهلال الأحمر القطري في بيروت، أن المحطة الأولى لافتتاح المشاريع استهلت في منطقة "سعدنايل"، حيث تم افتتاح محطة تكرير المياه، وتخللت المحطة الثانية افتتاح مشروع العزل الحراري في مخيم البر في منطقة المرج في البقاع الغربي.

واختتم النشاط بافتتاح مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي في منطقة "مجدل عنجر" وبتوزيع 500 فراش نوم في قب إلياس، سعياً إلى التخفيف من معاناة اللاجئين السوريين وتلبية حاجات المجتمعات اللبنانية المضيفة.

وقال ممثل الهلال الأحمر القطري: إن "هدفنا توفير العيش الكريم للأشقاء السوريين في لبنان ودعم الاقتصاد اللبناني، وما رأيناه اليوم يفرح الصدر فقد أصبح لاجئو مخيم البر ينعمون بالدفء وتفادينا المخاطر الصحية من البرد، ونحن سعداء بهذا الإنجاز".

وشدد على أن التعاون بين الهلال الأحمر القطري والكويتي يمتد إلى مجالات متعددة من واقع اهتمام الجمعيتين بتأمين حياة آمنة وبحفظ كرامة اللاجئين. مؤكداً أن افتتاح مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي هو من أهم البرامج، ولفت إلى دعم السفارتين القطرية والكويتية لمد يد العون للبنانيين والسوريين.

في المقابل أوضح رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الكويتي هلال مساعد الساير في كلمة له في البيان، "أن افتتاح محطة تكرير المياه، سوف تساهم المحطة في تكرير نحو 40 ألف لتر من المياه يذهب لمساعدة نحو ألفي عائلة سورية نازحة". ولفت إلى أن مشروع العزل الحراري يخدم نحو 1800 عائلة نازحة، وهو يساهم في تأمين التدفئة للاجئين".

مكة المكرمة