قطر والكويت تقدمان حزمة مشاريع للاجئين السوريين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LM4AMP

الهلال الأحمر القطري أكد استمرار المشاريع النوعية لصالح السوريين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 31-08-2019 الساعة 22:49

أنهى الهلال الأحمر القطري المرحلة الثانية من مشروع إيواء وتمكين عوائل الأيتام السوريين في مدينة "غازي عنتاب" على الحدود التركية السورية، بالشراكة مع نظيره الكويتي.

وأكد الهلال الأحمر القطري في بيان له، اليوم السبت، أن العمل في المرحلة الثانية امتد نحو 8 شهور، شملت تشغيل دارين للإيواء هما دار المبادرة ودار السمو في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا.

وقال البيان: "المشروع شمل تشغيل روضة براعم الشام، وإقامة أنشطة تدريب مهني في تلك المؤسسات، وتوفير وسائل المواصلات وكميات من المساعدات الإسعافية والغذائية وغير الغذائية اللازمة للمعيشة".

وأوضح البيان أن المشروع يسعى إلى مساعدة العوائل السورية الأشد احتياجاً والتي فقدت معيلها بسبب الأحداث في سوريا، من خلال تغطية تكاليف الإيجار لمبنيين سكنيين كبيرين يؤويان 42 عائلة سورية لتخفيف العبء المالي عن أكتافها.

وأشار إلى أن المشروع قدم الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية والترويحية لتخفيف الضغوط والصدمات التي تعرض لها 137 طفلاً وامرأة بسبب ظروف الحرب، فضلا عن دمجهم في المجتمع عن طريق سلسلة من الأنشطة المدروسة وجلسات الدعم النفسي، والتمكين الاقتصادي بتنظيم دورات تدريب مهني لفائدة 53 من أمهات الأيتام والفتيات الشابات.

وتضمن المشروع فتح حلقات حفظ القرآن الكريم وفق مناهج تعليمية محددة لدعم التعليم الشرعي للأيتام وأمهاتهم، وتوفير التعليم المبكر لصالح 110 أيتام تتراوح أعمارهم بين 4-6 سنوات، من أجل تأهيلهم للالتحاق بالمدارس النظامية مع بداية العام الدراسي الجديد.

وغطى المشرع كذلك تكلفة استئجار روضة أطفال طوال العام الدراسي، لتأمين التعليم الأساسي لفائدة 93 طفلاً دون سن 6 سنوات من خارج الدور، بالإضافة إلى أطفال الدور أنفسهم.

كذلك، ذكر البيان أنه تم تدريب الأمهات على المهن المناسبة لهن، بما يتوافق مع رغباتهن، على أيدي مدربات خبيرات.

بدوره، أكد محمد صلاح إبراهيم، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، استمرار المشاريع النوعية لمصلحة السوريين، انطلاقاً من الالتزام الراسخ بالوقوف إلى جانب الضعفاء.

وقال إبراهيم: "سنعمل على تسخير كل ما لدينا من إمكانيات مادية وبشرية من أجل تغيير حياتهم إلى الأفضل"، داعياً كل إنسان قادر في المجتمع إلى تقديم كل ما يمكنه من دعم لمن ضاقت بهم سبل الحياة وعانوا من الجوع والبرد والتشرد سنوات طويلة.

مكة المكرمة