قلق أممي على سلامة لاجئين عالقين جنوبي الجزائر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LydX1k
بعض هؤلاء لاجئون تقطعت بهم السبل في الصحراء

بعض هؤلاء لاجئون تقطعت بهم السبل في الصحراء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 04-01-2019 الساعة 10:07

عبّرت الأمم المتحدة، أمس الخميس، عن خشيتها على سلامة أشخاص من جنسيات عربية مُنعوا من دخول الجزائر عبر حدودها الجنوبية، قائلة إن بعض هؤلاء لاجئون تقطّعت بهم السبل في الصحراء، وليسوا متشدّدين مثلما تشتبه الجزائر.

وأوضح بيان لمفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين أن "هؤلاء المهاجرين هم نحو 120 سوريّاً وفلسطينياً ويمنياً، كانوا محتجزين في مركز تمنراست في جنوب الجزائر، قبل أن يتم اقتيادهم إلى مكان قريب من معبر عين قزام الحدودي، في 26 ديسمبر"، مشيرة إلى أن 100 شخص من بين هؤلاء كانوا قد نُقلوا باتجاه الحدود، و"فُقد أثرهم"، في حين أن العشرين الباقين "عالقون حالياً في الصحراء" قرب معبر عين قزام.

وذكر المدير المسؤول عن سياسة الهجرة بوزارة الداخلية الجزائرية، حسن قاسمي، أن هناك سوريين وصلوا براً من الجنوب في الآونة الأخيرة، وهم أفراد من جماعات المعارضة السورية، ويشكّلون تهديداً أمنياً.

لكن المفوضية انتقدت القرار، قائلة إن بعض السوريين الذين تحدّث عنهم المسؤولون الجزائريون مسجّلون كلاجئين.

وأضافت المفوضية في بيان: "(هم) فرّوا من الصراع والاضطهاد، أو يقولون إنهم يحاولون التماس حماية دولية في الجزائر".

وجاء في البيان: "وفقاً للمعلومات المتاحة لمفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، فإن 20 فرداً من هذه المجموعة ما زالوا عالقين في الصحراء على بعد 3 كيلومترات من موقع عين قزام الحدودي، حيث باتوا عُرضة للخطر. والـ100 فرد الآخرون الذين نُقلوا إلى الحدود لا يُعرف مكانهم".

وقالت المفوضية إن هذا الوضع يمثّل "ضرورة إنسانية ملحّة"، وإنها طالبت إثر ذلك السلطات الجزائرية بإدخال المتضرّرين من قرار المنع لتحديد الذين هم في حاجة إلى حماية دولية وضمان سلامتهم.

وذكر قاسمي أن نحو 100 وصلوا إلى الحدود الجنوبية بمساعدة مرافقين مسلّحين محليّين، في الأسابيع القليلة الماضية، لكن جرى رصدهم وطردهم بعد قليل من تسلّلهم إلى الجزائر.

وقال إنهم وصلوا عبر مطارات في تركيا أو الأردن أو مصر أو السودان أو النيجر أو مالي، مستخدمين جوازات سفر سودانية مزوّرة.

وإذ ذكّرت المفوضية بأن الجزائر فتحت أبوابها لنحو 50 ألف لاجئ سوري، دعتها إلى "توسيع نطاق هذه الاستضافة لتشمل الأشخاص الذين يحتاجون إليها".

وتدفّق على هذا البلد في السنوات الأخيرة مهاجرون من جنوب الصحراء لا يزال نحو 100 ألف منهم على الأراضي الجزائرية، بحسب تقديرات منظمات غير حكومية.

وعزّزت السلطات الجزائرية وجودها الأمني في جنوب وجنوب شرقي البلاد، وهي مناطق صحراوية وخالية بصورة كبيرة، بعدما انزلقت ليبيا وشمال مالي والنيجر إلى الفوضى مع نشاط مجموعات مسلحة مختلفة.

مكة المكرمة