"كاليدونيا الجديدة" تصوّت على الانفصال عن فرنسا 

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6b9z97

الإقليم خاضع للنفوذ الفرنسي منذ 165 عاماً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-11-2018 الساعة 13:55

أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها، اليوم الأحد، أمام الناخبين في إقليم كاليدونيا الجديدة الواقع بالمحيط الهادئ، بعد انتهاء عملية التصويت على استقلال إقليمهم عن فرنسا.

وكان سكان الإقليم توجهوا إلى 284 مركز اقتراع، للإدلاء بأصواتهم في استفتاء على استقلال إقليمهم الخاضع للنفوذ الفرنسي منذ 165 عاماً.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤولين محليين، أن نسبة المشاركة في الاستفتاء، الذي استمر يوماً واحداً، بلغت أكثر من 73%، قبل ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع.

ويحق لنحو 175 ألفاً التصويت على استقلال الإقليم، الذي يملك ربع احتياطي العالم من معدن النيكل، عن فرنسا التي تبعد نحو 18 ألف كم عن كاليدونيا الجديدة.

وقالت الوكالة: "هناك مخاوف من حدوث توترات بين الكاناك (سكان الإقليم الأصليين الذين يميلون إلى الاستقلال) والسكان البيض، إذ اندلعت حرب في الثمانينيات حصدت أكثر من 70 ألف شخص".

وقادت الحرب إلى توقيع اتفاق "نوميا" في مايو 1998، بين مؤيدي الانفصال والسلطات الفرنسية، نص على إجراء استفتاء تقرير المصير بين عامي 2014 و2018.

وفي نوفمبر من العام الماضي، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب، موافقة حكومته على إجراء استفتاء استقلال كاليدونيا الجديدة في 2018.

ويمثل الإقليم، وهو عبارة عن أرخبيل جزر، أهمية استراتيجية واقتصادية لفرنسا، حيث يضمن لها وجوداً مؤثراً في آسيا والمحيط الهادئ، ويقع الأرخبيل تحت السيادة الفرنسية منذ 1853.

وتقع كاليدونيا الجديدة جنوب غربي المحيط الهادئ، ضمن "قارة أوقيانوسيا" المكونة من نحو 10 آلاف جزيرة بركانية ومرجانية، باستثناء أستراليا، ونيوزيلندا، وبابوا نيو غينيا.

مكة المكرمة