"كورونا" يصل إلى شمال سوريا ويصيب طبيباً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqrkm4

المصاب يقيم في تركيا أيضاً

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 10-07-2020 الساعة 11:00

أين اكتشفت أول حالة إصابة بوباء كورونا في شمال سوريا؟

بمستشفى قرب الحدود السورية التركية.

متى أعلنت أول حالة إصابة في سوريا؟

22 مارس 2020.

أعلنت وزارة الصحة في "الحكومة السورية المؤقتة" المعارضة تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في منطقة باب الهوى قرب الحدود السورية التركية شمال إدلب، وسط مخاوف من تفشي الفيروس بين النازحين.

وقال وزير الصحة في الحكومة المؤقتة، مرام الشيخ، يوم الخميس، على حسابه بموقع "تويتر"، إنهم سجلوا أول حالة إيجابية للإصابة بفيروس "كورونا" لأحد الكوادر الصحية العاملة في أحد مشافي إدلب.

وأضاف أنه تم إغلاق المشفى وإغلاق السكن الخاص به، والبدء بتتبع المخالطين للطبيب المصاب وأخذ مسحات منهم وحجرهم، إضافة إلى الدعوة لاجتماع طارئ لخلية الأزمة لتفعيل خطة الطوارئ.

من جانبها نشرت "وحدة تنسيق الدعم" السورية (ACU) بياناً قالت فيه إن الطبيب المصاب يبلغ من العمر 39 عاماً، حيث أخذت منه عينة لفحصها، الثلاثاء، بعد أن ظهرت عليه أعراض الحمى والسعال الجاف، وجاءت نتيجة التحليل بجهاز "PCR"، الخميس، لتؤكد إصابته بالفيروس.

وأردف البيان أن الطبيب يقيم في مدينة غازي عنتاب التركية، إلا أنه يدخل إلى سوريا بانتظام بسبب طبيعة عمله في مشفى باب الهوى، حيث دخل إلى سوريا آخر مرة في 25 يونيو الفائت، إلا أنه زار زوجته التي تعمل طبيبة في مدينة الباب بين 30 يونيو الماضي و1 يوليو الجاري، مشيراً إلى أن الزوجة كانت على اتصال مع حالة إصابة مؤكدة في مدينة غازي عنتاب التركية.

وذكرت وكالة "سمارت" المحلية أن مشفى باب الهوى بدأ باتخاذ إجراءات مستعجلة بعد إعلان إصابة الطبيب، تضمنت إغلاق المشفى وكافة الأبنية التابعة له، ومنع الدخول إليها أو الخروج منها، إضافة للحجر الصحي على سكن الأطباء بمن فيه، ومنع استقبال أي حالات في المشفى أياً كان نوعها.

وسبق أن أخضع مريض قادم من تركيا للحجر الصحي في مشفى مدينة اعزاز الوطني يوم الأربعاء الماضي، بسبب ظهور أعراض مرضية عليه مشابهة لأعراض الإصابة، حيث ما زال المريض تحت الحجر الصحي في المشفى رغم ثبوت عدم إصابته بـ "كورونا".

وهناك مخاوف من أن ينتشر الفيروس بسرعة بين النازحين، وهو ما قد يربك منظومة الرعاية الصحية المتردية بالفعل.

ويُقدّر عدد النازحين المحليين بنحو ستة ملايين شخص في سوريا منذ شن نظام الأسد مدعوماً من روسيا وإيران حرباً على شعبه بعد قيامه بثورة عام 2011.

وسجلت أول حالة إصابة بفيروس كورونا في العاصمة دمشق، الخاضعة لسيطرة قوات نظام الأسد، في 22 مارس الماضي، ليرتفع بعدها عدد الإصابات المسجلة تدريجياً ليصل إلى  372 حالة إصابة بينهم 126 حالة شفاء، و14 حالة وفاة، وفق أرقام حكومة النظام السوري (وسط اتهامات للنظام بإخفاء العدد الحقيقي للإصابات).

مكة المكرمة