كويتية تستذكر حرب الخليج عبر قلادة عمرها 25 عاماً

القلادة لا يتركها الجندي إلا عند استشهاده

القلادة لا يتركها الجندي إلا عند استشهاده

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 15-08-2016 الساعة 10:36


أنعشت تغريدة بثتها مغردة كويتية على حسابها في تويتر، ذاكرة السعوديين ودورهم في تحرير الكويت، وتخليص أبنائها من الظلم الذي تعرضوا له إبان حرب الخليج.

وقالت المغردة "مريم العبدلي" في تغريدة عبر "تويتر": "الحمد لله شفت الشخص الطيب إلي ذكراه كانت معاي كل هالسنين، الله يحفظه ويعطيه طولة العمر".

ولم تكن مريم آنذاك سوى طفلة في السابعة من عمرها عندما تقدم إليها الجندي السعودي أحمد سليمان أبوديّة مبتسماً ليضع بين يديها "قلادته العسكرية التي تحمل رقمه العسكري وفصيلة دمه".

والقلادة التي لا يتركها الجندي إلا عند استشهاده، آثر أبو ديّة أن تكون ذكرى فرح لا حزن في ذلك اليوم الذي خلد في طفولة مريم العبدلي لحظات تحرير الكويت التي لن تنساها، قائلة: "عندما كنت في السابعة من عمري أتذكر القصف والضرب حينها أثناء حرب الخليج".

وتتابع العبدلي حديثها: "كان الكل في الشارع يحتفل بانتهاء الحرب، فخرجت مع أهلي في مسيرة للاحتفال، في شارع الخليج العربي بالتحديد، وعند رؤيتنا للجنود السعوديين وقتها اتجه نحوي أحدهم مبتسماً ثم أهداني قلادته العسكرية الخاصة به".

وأضافت: "لم أستشعر معنى الفرحة حينها، ولكن أدركت مع الأيام أنها عزيزة علي جداً"، بحسب العربية.

وتابعت مريم حديثها: "ما زلت محتفظة بها، خاصة حين رأيت الاهتمام من قبل عائلتي والفرحة التي شعرنا بها".

في يوم ذكرى انتهاء الحرب في الكويت أخذتها مريم العبدلي من صندوق الذكريات وصورتها وكتبت شعورها عبر صفحتها في "تويتر"، مضيفة: "وجدت التفاعل من الجميع خاصة السعوديين والذي كان من بينهم ابنة الجندي".

و"حرب الخليج"، أو كما يطلق عليها الأمريكيون عملية "عاصفة الصحراء"، أو حرب تحرير الكويت، هي تلك التي شنتها قوات التحالف المكونة من 34 دولة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضد العراق (17 يناير/ كانون الثاني إلى 28 فبراير/ شباط 1991)، وتهدف إلى تحرير الكويت من الغزو العراقي حينها.

وانتهت بفرض عقوبات اقتصادية على العراق وطالب مجلس الأمن القوات العراقية بالانسحاب من الأراضي الكويتية دون قيد أو شرط.

مكة المكرمة