كيف تُقيّم عامك الماضي وتخطط للعام الجديد؟

ثق بنفسك وامض قدماً لتحقيق أهدافك

ثق بنفسك وامض قدماً لتحقيق أهدافك

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 31-12-2017 الساعة 17:08


مع وداع عام واستقبال آخر، يقف الإنسان لحظاتٍ يراجع نفسه، ومخططاته للعام الماضي وما تم إنجازه منها، وأهدافه التي لم يحققها بعد؛ ليكتب خططاً أخرى بعد تقييمه السابقة.

مجموعة من القواعد يجب وضعها بالاعتبار عند بدء التقييم؛ حتى تتمكن من الحصول على استنتاجات منطقية، تستطيع من خلالها كتابة خطة جديدة للعام المقبل.

وبحسب ما نقله موقع "أراجيك"، فإن القاعدة الأولى تتمثل في تقسيم الإنجازات أو الأحداث إلى شخصية وعملية.

ويتناسى كثيرون في زحام الحياة الدائم الجانب الشخصي أو العائلي عند تقييم إنجازاتهم خلال العام الماضي، وينحصر مفهوم الإنجاز لديهم في الحصول على ترقية بالعمل أو الحصول على شهادة مهنية وغيرها.

وتعد الإنجازات الشخصية الأهم في الحكم على مدى نجاحك في عامك أم لا. فنجاحك في التخلص من التردد واتخاذ قرارات بشكل أسرع يعد إنجازاً عظيماً.

كما أن تحوُّلك من شخص كسول يذهب للعمل متأخراً يومياً إلى شخص نشيط، يعد عملاً أكثر من رائع، فلو كنت كذلك فيمكنك التغلب على عادةٍ تأصلت فيك، لتصبح ممن يستغل الصباح في ممارسة الرياضة قبل العمل، وتتناول إفطارك مبكراً.

أما القاعدة الثانية، فهي: تقسيم العام إلى فترات متوازنة؛ إذ لا يمكن أن نحكم على عام بأكمله بأنه فاشل أو ناجح بشكل مطلق، لا بد أن جميعنا قد مر بمزيج من الأمْرين؛ لذا فحتى يكون حكمك منطقياً، فلا بد أن تتناول كل شهر بمفرده وتراجع أحداثه وماذا أنجزت، وما الذي تغير فيك.

لذا، دوِّن الأشياء الإيجابية التي حدثت وأظهِرها ولا تحبط نفسك، رغم صغرها ما زالت خطوة على الطريق، وتلك الأشياء الإيجابية التي حدثت لأحد أفراد عائلتك وكنت أنت سبباً فيها هي جزءٌ رئيس من إنجازاتك، تذكَّر أن تُظهرها وتُشعر نفسك بقيمةِ ما أنجزت.

ومن القواعد المهمة أن تضع الظروف الصعبة في اعتبارك، فمهما خططنا لمشاريع مستقبلية فقد لا تحدث، لأسباب خارجة عن إرادتنا؛ مثل فقدان عزيز، أو الكوارث الطبيعية والحوادث التي تقلب حياتك رأساً على عقب، فلا تهوِّن منها، فقدرتك على التعافي من مثل هذه الأمور هي أكبر إنجاز في حد ذاته.

أما القاعدة الرابعة، فتنصحك بأن تكون واقعياً، فأنت تعرف جيداً حجم قدراتك ومدى قوة إرادتك؛ لكونك وضعت أهدافاً غير منطقية، ولا تتناسب مع قدراتك ولم تستطع تحقيقها، فالمشكلة ليست في عدم تحقيقها؛ بل في واقع الأمر بوضع أهداف غير منطقية وأعلى من قدرتك على التنفيذ.

ومن المهم جداً خلال تنفيذ هذه الأهداف، ألا تقسو على نفسك.

اقرأ أيضاً:

كيف تغيّر العالم في 2017؟

والآن، هل انتهيت من تقييم العام الماضي؟ إذن، لنبدأ التخطيط للعام الجديد، فهذه القواعد السابقة لا بد من أخذها في الاعتبار عند التخطيط للعام المقبل.

في البداية، عليك أن تحدد العوائق، ابحث عن سبب عدم تحقيقك بعض الأهداف في عامك الماضي لتعالجها.

ثانياً: رتِّب أولوياتك ولا تشتِّت نفسك، وثالثاً: ضع أهدافك نصب عينيك دائماً.

أما القاعدة الرابعة، فعليك الوقوف للمراجعة، بأن تراجع نفسك وتقيّم ما أنجزت. وبعد هذا: كافئ نفسك على ما أنجزت.

وتحضُّك القاعدة السادسة على الاستراحة؛ لتستطيع بعدها المضي قدماً في تحقيق أهدافك الأخرى.

مكة المكرمة