لأول مرة تحت إدارة حكومة التوافق.. فتح معبر رفح "استثنائياً"

معبر رفح البري (أرشيف)

معبر رفح البري (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 18-11-2017 الساعة 12:09


فتحت السلطات المصرية، السبت، معبر رفح الحدودي "استثنائياً" في كلا الاتجاهين، لسفر "الحالات الإنسانية" وعودة العالقين.

وهذه هي المرة الأولى التي يُفتح فيها المعبر عقب تسلّم حكومة التوافق الفلسطينية (تتبع للرئيس محمود عباس)، بداية الشهر الجاري.

وحسب مصادر محلية، فإن قوات الشرطة وموظفي وزارة الداخلية بغزة (تابعة لحركة حماس) قدّموا مساعدات "لوجستية" لإدارة المعبر الجديدة، نظراً لعدم جاهزيتها للعمل.

وتمثلت هذه المساعدات بنقل المسافرين، وتأمين الإجراءات الأمنية خارج المعبر، الذي لم يعمل سوى 14 يوماً خلال العام الجاري.

ويعمل الموظفون التابعون لحركة حماس من خارج المعبر، في حين يعمل موظفو الحكومة داخله، حسب المصادر ذاتها.

وتسلّمت الحكومة الفلسطينية، في الأول من الشهر الجاري، إدارة معابر قطاع غزة من حركة "حماس"، حسبما ينص اتفاق المصالحة، الموقع بداية الشهر الماضي في القاهرة.

ولم تستلم الحكومة كامل صلاحياتها بعد في القطاع، حيث ينص اتفاق المصالحة على نقل حركة حماس السلطات للحكومة، في موعد أقصاه بداية ديسمبر القادم.

اقرأ أيضاً :

تشاؤم فلسطيني.. مصر تحصر ملفّات المصالحة الخمسة بـ3 أيام

وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني (تديرها حماس)، في بيان، إن الأجهزة الأمنية التابعة لها ساهمت في تأمين عملية تجهيز حافلات المسافرين داخل صالة "النجار"، في مدينة خانيونس، وإرسالها إلى معبر رفح.

وتابع البيان: "تستكمل الإدارة العامة للمعابر والحدود (تعمل داخل المعبر وتتبع للحكومة الفلسطينية) إجراءات عبورهم نحو الجانب المصري".

وتجمّع الآلاف منذ ساعات الصباح الباكر في صالة الانتظار بالجانب الفلسطيني من المعبر، في حين بدأت الحافلات في اجتياز البوابة الفاصلة بين غزة ومصر.

وتقول وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، إن عدد المُسجلين للسفر يبلغ نحو 16 ألف حالة إنسانية.

والخميس، أعلنت السلطات المصرية فتح المعبر لمدة ثلاثة أيام (السبت، والأحد، والاثنين)، في الاتجاهين.

ويربط معبر رفح البري قطاع غزة بمصر، وتغلقه الأخيرة بشكل شبه كامل، منذ يوليو 2013؛ حيث تفتحه على فترات لعبور الحالات الإنسانية.

مكة المكرمة