"لاري".. القط الذي أحرق قلب كاميرون

رد كاميرون على المزاعم عن عدم حبه للقط "لاري" بأنها كانت كذبة

رد كاميرون على المزاعم عن عدم حبه للقط "لاري" بأنها كانت كذبة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-07-2016 الساعة 14:41


غادر رئيس الوزراء البريطاني السابق، ديفيد كاميرون، مبنى رئاسة الحكومة البريطانية "10 داونينج ستريت" وفي قلبه غصة؛ ليس لأنه غادره قبل أن يكمل ولايته الثانية ولكن حسرة على قطه "لاري".

فكاميرون أراد أن يصطحب "لاري" معه إلى منزله لكنه فوجئ برفض المسؤولين في إدارة مبنى الحكومة البريطانية ذلك؛ بسبب استمراره في أداء وظيفته ككبير صائدي الفئران في مقر الحكومة البريطانية لدى صاحبته الجديدة تيريزا ماي.

وبحسب ما ذكر ناطق باسم الحكومة البريطانية لهيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، فإن "لاري" "موظف في الخدمة الحكومية ولا يعود للزوجين كاميرون وهو باقٍ هنا".

وكان "لاري" قد جند من ملجأ باترسي للكلاب والقطط عام 2011، واستقدم إلى مقر رئيس الحكومة للتعامل مع مشكلة تكاثر الفئران في المنطقة، وهي مشكلة نالت شهرة بعدما شوهد فأر أسود كبير وهو يركض خارج باب المقر على شاشات التلفزيون، واختير لهذه الوظيفة لأنه يتمتع بحس افتراس قوي، ويعجبه اللعب بالدمى التي تشبه الفئران.

Larry_the_Cat_-_May_2011

وبحسب "BBC" يعد "لاري" أول قط يشغل المنصب منذ إحالة الهر "همفري" على التقاعد الذي تبني المهمة عام 1989، إبان حكم رئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر، وأحيل على التقاعد عام 1997.

ويمتلك "لاري" صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وآخر تغريدة نشرها حسابه عبر فيها عن سعادته بوجود رئيسة الوزراء الجديدة تيريزا ماي قائلاً: "سعيد بالجلوس في حضن تيريزا، في حين أنها قوية لإقالتها مايكل غوف"، في إشارة إلى وزير العدل الذي أقالته بعد أن كان نافسها في معركة زعامة حزب المحافظين الحاكم.

وكان كاميرون استغل استجوابه النهائي بمجلس العموم ليعبر عن مدى حبه للقط "لاري"، معرباً عن مدى حزنه لأنه لن يستطيع أخذه معه.

كما رد على المزاعم عن عدم حبه للقط "لاري" بأنها كانت كذبة، مشدداً على أنه يحبه ولديه "أدلة فوتوغرافية تثبت ذلك" بحسب تعبيره، إذ نشر صورته الأخيرة على حسابه بتويتر في "10 داونينج ستريت" وهو يجلس بجواره.

مكة المكرمة