لبنانيون يتضامنون مع الدولة العثمانية رداً على تصريحات عون

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GDJ495

مؤيديون لعون علقوا صوراً مسيئة على السفارة التركية ببيروت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-09-2019 الساعة 16:29

أطلق مجموعة نشطاء لبنانيين وسماً بعنوان "#خلافتنا_نور_عهدكم_ظلام"، عبر موقع التواصل الاجتماعي الاجتماعي "تويتر"، مستخدمين صوراً للعلم التركي والسلطان عبد الحميد الثاني، وذلك في إشارة إلى رفضهم تصريحات الرئيس اللبناني، ميشال عون، ضد الدولة العثمانية.

وجاءت الحملة على موقع تويتر، الخميس (5 سبتمبر 2019)، والتي تصدرت لائحة الأكثر تداولاً في لبنان، إثر قيام بضعة شباب مؤيدين لسياسة عون بتعليق لافتة مسيئة لتركيا على مقر سفارة أنقرة بالعاصمة بيروت، في وقت سابق الخميس.

وفي إطار ذلك استدعت وزارة الخارجية التركية، الخميس، السفير اللبناني لدى أنقرة، غسان المعلم، وأبلغته بـ"القلق على أمن سفارتها في بيروت"، وطلبت من المعلم "اتخاذ السلطات اللبنانية التدابير الفورية اللازمة لحماية جميع المصالح التركية في لبنان"، بحسب وكالة الأناضول.

وأضافت أن السفارة التركية في بيروت اتخذت إجراءات مماثلة، وأبلغت السلطات اللبنانية انزعاجها في هذا الإطار.

وقام الشبان بالعملية "الاستفزازية" ضد السفارة التركية في بيروت عقب تصريح للرئيس عون زعم فيه أن "الدولة العثمانية مارست إرهاب دولة تجاه اللبنانيين".

والأحد الماضي، دانت وزارة الخارجية التركية، عبر بيان، ادعاءات عون، معتبرة أنها "بنيت على أحكام مسبقة لا أساس لها عن الحقبة العثمانية".

تضامن واسع

وتفاعل آلاف النشطاء والمغردين في لبنان مع وسم"#خلافتنا_نور_عهدكم_ظلام"، معتبرين أنّ الواقع اليوم أسوأ بكثير مما كان عليه أثناء حكم الدولة العثمانية.

وقالت إحدى المغردات على موقع تويتر: "بالعهد القوي رجع اللبناني عالشمعة، جاع، مات على أبواب المستشفيات، نزل تحت خط الفقر، تسمم بالهواء الملوث، عجز بعدما انتشرت البطالة، هاجر هو ونصف الشعب".

وتحدث علي نور الدين في عدة تغريدات عن أهم إنجازات الدولة العثمانية في لبنان؛ مثل السكة الحديدية التي دمرها اللبنانيون بعد رحيل العثمانيين.

وأضاف أنه في "2 أغسطس 1870، دائرة شركة مياه بيروت تحصل على امتياز لمدة 40 سنة من السلطة العليا العثمانية، بيروت اليوم ملوثة مياهها، وشواطئها".

من جانبها قالت مغردة أخرى ساخرة: إنه "بعد معركة العونية والعثمانيين يتحضر (وزير الخارجية اللبناني) جبران باسيل إلى فتح معركة جديدة مع تحتموس الثالث يلي احتل الساحل اللبناني بعد طرد الفراعنة للهكسوس من مصر".

واعتبر ناشط لبناني أنه "بعد 3 سنوات من عهد (عون) الفاشل أعلن حالة طوارئ يأتي الآن يتفلسف على دولة حكمت الأرض 700 سنة".

مكة المكرمة