لبنان يصدر حكمه في أمير سعودي حاول تهريب مخدرات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LKyJEQ

خُفضت العقوبة 6 سنوات مع الأشغال الشاقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 28-03-2019 الساعة 13:59

أصدرت محكمة جنايات جبل لبنان حكمها في قضية تهريب الأمير السعودي عبد المحسن بن وليد بن عبد المحسن بن عبد العزيز، في طائرته الخاصة كمية ضخمة من حبوب الكبتاغون (نحو طَنَّين)، من بيروت إلى المملكة العربية السعودية، في 26 أكتوبر 2015.

ودانت المحكمة اللبنانية، برئاسة القاضي عبد الرحيم حمود، وعضوية القاضيتين المستشارتين رانيا بشارة وسارة بريش، الأمير السعودي بجرم حيازة المخدرات والاتجار بها، وأنزلت عقوبة الأشغال الشاقة مدة 10 سنوات بحقه، وبحق السعودي يحيى شائم الشمري، وخُفضت إلى الأشغال الشاقة 6 سنوات، وتغريم كل منهما 10 ملايين ليرة لبنانية (نحو 15 ألف دولار).

وبحسب ما نقلت شبكة "سبوتنيك"، اليوم الخميس، أيدت محكمة الجنايات عقوبة السجن مدة سنة واحدة لكل من المتهمين السعوديين، بندر الشراوي، وزياد الحكيم ومبارك الحارثي، وغُرِّم كل منهم بمبلغ مليوني ليرة لبنانية (3 آلاف دولار).

كما أنزلت المحكمة عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة بحق المتهمين اللبنانيين الفارين من العدالة حسن جعفر وعلي إسماعيل ومروان كيلاني، وتغريم كل منهم 100 مليون ليرة (150 ألف دولار)، ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة.

ولخصت المحكمة في حيثيات الحكم القصة منذ البداية، بأن "الأمير عبد المحسن ويحيى الشمري، اتفقا خلال وجودهما في السعودية مع المتهم خالد الحارثي على تهريب حبوب الكبتاغون من لبنان إلى السعودية، وأن الشمري حضر إلى لبنان لتأمين الاتصال بالمتهم حسن جعفر الذي تولى مع المتهم علي إسماعيل تحضير كمية من حبوب الكبتاغون أكبر من تلك المطلوبة".

وأضافت أن "الأمير والشمري وضباها في أكياس نايلون داخل كراتين وحقائب، وتولى الشمري نقلها إلى أمام فندق (فور سيزون) داخل سيارة فان مع المتهم مروان كيلاني، بعدما استأجر الأخير الفان من الشاهد محمد سيف الدين، الذي قاد السيارة إلى مطار رفيق الحريري الدولي، تمهيدا لنقل البضاعة بواسطة طائرة خاصة استأجرها الأمير تمهيداً لنقل المخدرات إلى منطقة حائل في السعودية، ولدى تمرير الحقائب على آلة (السكانر) اكتشف أمر المخدرات وجرى ضبطها وتوقيف المتهمين".

ومن المتوقع أن تنتهي عقوبة السجن على الأمير السعودي في أبريل من العام القادم 2020.

ولم يصدر عن المملكة السعودية أي تصريح بخصوص المتهم، الذي ينحدر من العائلة الحاكمة وأحد أحفاد الجد المؤسس عبد العزيز آل سعود.

مكة المكرمة