لحظات مؤثرة في أول تشييع لضحايا مذبحة نيوزيلندا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gjX2Zo

الفيلم تم تصويره بثلاث لغات ويندد بالمأساة التي وقعت في نيوزيلندا (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-03-2019 الساعة 10:22

حمل مشيعون اليوم الأربعاء، جثماني ضحيتين سقطا في هجوم مسلح على مسجدين بنيوزيلندا في نعشين مفتوحين، وتوجهوا إلى مقبرة "ميموريال بارك" في كرايستشيرش بأول مراسم دفن 50 شخصاً قتلوا في الهجوم.

وتجمع المئات من الرجال والنساء لحضور مراسم دفن الجثمانين، وهما لأب وابنه، بعد صلاة الجنازة عليهما، وفق ما نشرت وكالة "رويترز".

وقال جولشاد علي الذي جاء من أوكلاند للمشاركة في الجنازة: إن "رؤية الجثمان وهو يوارى الثرى من اللحظات المؤثرة للغاية بالنسبة لي".

وجرت مراسم الدفن وسط حراسة أمنية مشددة.

ووجهت يوم السبت، تهمة القتل إلى الأسترالي برينتون تارانت (28 عاماً)، وهو متطرف يميني يتعصب للعرق الأبيض، وأمرت السلطات بحبسه على ذمة القضية ومن المقرر أن يعود للمثول أمام المحكمة في الخامس من أبريل، حيث قالت الشرطة إنه سيواجه المزيد من الاتهامات على الأرجح.

وقال قائد الشرطة النيوزيلندية إن أجهزة مخابرات عالمية، بما في ذلك مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي وأجهزة من أستراليا وكندا وبريطانيا، تعد ملفاً عن المهاجم المزعوم.

نيوزيلندا

في حين قال مفوض الشرطة مايك بوش، في إفادة إعلامية بالعاصمة ويلنيغتون: "أستطيع أن أؤكد لكم أن هذا تحقيق دولي".

وذكرت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن أن المهاجم سافر إلى مناطق شتى في العالم، ولم يكن مقيماً منذ فترة طويلة في نيوزيلندا.

نيوزيلندا

وقالت أرديرن التي تعهدت بسن قوانين أكثر صرامة بشأن حمل السلاح "ستتحقق العدالة لأسر الضحايا"، مضيفة أنها لن تنطق اسم المسلح المشتبه به أبداً.

وأضافت: "ربما كان يسعى وراء الشهرة لكننا في نيوزيلندا لن نعطيه شيئاً، ولا حتى ذكر اسمه".

وأفادت الشرطة بأنه جرى التعرف على هوية 21 ضحية حتى ليل الثلاثاء، وبأنه سيجري الإفراج عن جثامينها للدفن.

ولا يزال 29 شخصاً أصيبوا في الهجومين بالمستشفى، بينهم ثمانية في وحدة العناية المركزة.

وتعين إجراء عدة عمليات جراحية للبعض بسبب إصاباتهم المعقدة.

ومعظم الضحايا مهاجرون أو لاجئون من دول منها باكستان والهند وتركيا والصومال والكويت وبنغلاديش.

مكة المكرمة