لدورهم الإنساني.. زعماء الخليج يُتوَّجون بالدكتوراه الفخرية

زعماء الخليج.. جهود إنسانية كبيرة تتوج بالشهادات الفخرية

زعماء الخليج.. جهود إنسانية كبيرة تتوج بالشهادات الفخرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-03-2017 الساعة 11:48


تتوج الجهود المبذولة في خدمة الإنسانية بأيٍّ من مجالاتها المختلفة، بتكريم يحاول المبادرون به تقديم شكرهم والتعبير عن تقديرهم لصاحب تلك الجهود وداعمها.

وزعماء بلدان مجلس التعاون الخليجي، عُرفوا، فضلاً عن مبادراتهم القيّمة تجاه مواطني بلدانهم، بجهودهم المبذولة في خدمة الإنسانية، ومدّ يد العون لشعوب مختلفة، سواء في التعليم أو الصحة أو الإغاثة، وغيرها من أشكال الصور المعبرة عن تفانيهم خدمة للإنسانية، لا سيما الشعوب العربية والإسلامية.

وتعتبر شهادات "الدكتوراه" الفخرية، من بين صور التكريم التي تعبر من خلالها الجهات صاحبة التكريم عن تقديرها وشكرها لصنّاع الإنجازات.

آخر شهادة دكتوراه فخرية، كُرّمَ بها زعيم خليجي، منحتها الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، الثلاثاء 28 فبراير/شباط الماضي، للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وكانت في العلوم السياسية (خدمة الإسلام والوسطية)، بالإضافة إلى منحه جائزة الإنجاز الفريد المتميز في خدمة الإسلام والأمة.

وتعد هذه ثاني دكتوراه فخرية يحصل عليها العاهل السعودي من جامعة ماليزية خلال 24 ساعة، ضمن الزيارة التي أجراها لماليزيا، مؤخراً.

وأقامت الجامعة حفلاً بهذه المناسبة في مقرها بالعاصمة الماليزية كوالالمبور. وألقى العاهل السعودي كلمة قال فيها: إن "الشباب هم أمل الأمة وعدّة المستقبل".

وأضاف أنه "على الجامعات في العالم الإسلامي مسؤولية عظيمة تجاه رعايتهم وتأهيلهم، ورفع مستوى وعيهم بالتحديات التي تحيط بالأمة الإسلامية، وتحصينهم بالعلم والمعرفة ضد أفكار الغلو والتطرف؛ ليكونوا سداً منيعاً أمام العابثين الذين يستهدفون أمن أوطانهم ومقدراتها ومنجزاتها الحضارية".

وكانت جامعة مالايا الماليزية سبقت "الجامعة الإسلامية" بيوم واحد في تكريم العاهل السعودي، بمنحه درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب؛ "تقديراً لجهوده وإسهاماته في خدمة العلم".

في حين منحت جامعة القاهرة في أبريل/نيسان 2016، درجة الدكتوراه الفخرية، للعاهل السعودي الذي وصفها بأنها تكريم له ولكل أبناء وطنه، مشيراً إلى الدور الكبير الذي لعبته جامعة القاهرة على مدار عقود في تقديم قادة ومفكرين شاركوا في تقدم دولهم.

في مايو/أيار 2010، تسلم عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال العلوم الإنسانية من جامعة الخليج العربي، كما تسلم رداء الجامعة ووشاحها؛ تقديراً من مجلس أمناء الجامعة لما تحظى به الجامعة من الملك البحريني من دعم، ولما يوليه من اهتمام بالعمل الخيري والإنساني.

وأكد الملك حمد بن خليفة، في هذا الخصوص، حرص البحرين على دعم جامعة الخليج العربي، منوهاً بدور الجامعة في إعداد أبناء دول الخليج العربي وتأهيلهم وتدريبهم، مشيراً إلى أهمية الاستمرار في دعم البحوث العلمية والعمل على تطويرها.

و"تقديراً وعرفاناً لدوره الفعّال في دعم مسيرة السلام بالسودان، ودوره في ترسيخ سيادة حكم القانون ومكافحة الفساد" بحسب ما ذكرت جامعة النيلين السودانية (حكومية)، قررت منح درجة الدكتوراه الفخرية في القانون لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في سبتمبر/أيلول 2016.

وكان أمير قطر مُنح من قِبل الأكاديمية الرياضية الأمريكية شهادة الدكتوراه الدولية الفخرية، في 2008، وكان حينها يشغل منصب ولي عهد قطر، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية؛ "تقديراً للجهود التي بذلها في مجال تطوير الرياضة''، بحسب بيان الأكاديمية.

وأشادت الأكاديمية "بالإنجازات الرياضية التي تحققت منذ تعيين الشيخ تميم رئيساً للجنة الأولمبية القطرية عام 2000، وأدت إلى بروز دولة قطر في المحافل الرياضية الدولية".

وفي يوليو/تموز 2009، منحت جامعة الخرطوم درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم من معهد الدراسات البيئية لرئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان؛ تقديراً لأعماله في مجال البيئة، ومساهمته في تعزيز الأمن والتوازن البيئي.

وقال مدير جامعة الخرطوم البروفيسور مصطفى إدريس الشيخ، إن تكريم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان جاء تقديراً لجهوده في خدمة البيئة واستحداث وسائل متطورة تُعنى بالبيئة، ووضع استراتيجيات متكاملة لحمايتها ودعم وتعزيز المؤسسات الحكومية وحماية الهواء من التلوث، ومكافحة التصحر، والقيام بزراعة النخيل والمحافظة على التنوع البيولوجي، وسنّ العديد من التشريعات والقوانين بدولة الإمارات العربية المتحدة لحماية ذلك.

جامعة الكويت، وبمناسبة يوبيلها الذهبي، في 2016، منحت أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الدكتوراه الفخرية.

وجاء منح جامعة الكويت الدكتوراه الفخرية لأمير الكويت نظير "الأعمال الإنسانية التي قام بها ولامست جميع أقطار الأرض"، بحسب وزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة الدكتور بدر العيسى.

وقال العيسى في تصريحات للصحافة المحلية، إن تتويج الشيخ صباح اختير "مع أعياد جامعة الكويت بمرور 50 عاماً على إنشائها"، مبيناً أن تكريم أمير البلاد يعتبر تقديراً "لما له من دور بارز وجهود كبيرة في دعم ورعاية مسيرة العلم والعلماء، فضلاً عما يوليه من رعاية متواصلة لخريجي الجامعة في الحفل السنوي لتكريم الفائقين".

السلطان قابوس بن سعيد، مُنح شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة أوتاوا الكندية في نوفمبر/تشرين الثاني 1986؛ جاء ذلك تقديراً لجهوده المتميزة في تشجيع التعليم بسلطنة عمـان منذ وصوله إلى العرش.

ويحظى التعليم في السلطنة بأولوية عالية؛ إذ تقدم الحكومة العمانية منحاً دراسية سنوية لمواطنيها لمواصلة تعليمهم العالي، خاصة في كندا.

يشار إلى أن الدكتوراه الفخرية هي شهادة من دون رسالة أو مناقشة، وتعطى للشخص تقديراً لجهوده في مجالات معينة.

ويمكن منح درجة دكتوراه "شرفية" لشخصيات معينة؛ تعبيراً عن الشكر أو العرفان بالجميل أو الإنجازات العلمية أو الاجتماعية، وذلك حتى لو لم يكن حائزها ذا تكوين أكاديمي.

ويعتبر منح الشهادة تكريماً مميزاً للشخص وللمؤسسة التعليمية المانحة على حد سواء. ومن الطبيعي أن يكون هذا الامتياز محصوراً بالمؤسسات التربوية العريقة في أي بلد، علماً أنه يفترض بالجامعة التي تمنح الدكتوراه الفخرية أن تكون قد حصلت قبل سنوات على ترخيص بمنح درجة الدكتوراه العلمية.

مكة المكرمة