للعام الـ18.. الهلال الأحمر القطري ينفذ حملة رمضانية بـ22 دولة

تحمل شعار "هو خيراً وأعظم أجراً"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YMJMED

ستستمر الحملة إلى ما بعد شهر رمضان المبارك

Linkedin
whatsapp
السبت، 18-04-2020 الساعة 17:22

​للعام الـ18 على التوالي، أطلق الهلال الأحمر القطري، السبت، حملته الرمضانية لعام 1441، داخل البلاد وفي 22 بلداً حول العالم.

وقال الهلال الأحمر القطري في بيان له، إن الحملة التي تحمل شعار "هو خيراً وأعظم أجراً"، تستهدف تنفيذ مشاريع إنسانية متنوعة داخل قطر وفي 22 بلداً حول العالم بتكلفة تتجاوز 60 مليون ريال قطري (16.48 مليون دولار).

وأشار إلى أن المستفيدين المحتملين من هذه الحملة، يتجاوزون مليون إنسان، وتتمثل في "مشاريع إفطار الصائم والسلات الغذائية وكسوة العيد وزكاة الفطر، ومشاريع تنموية وإغاثية متنوعة على مدار شهر رمضان المعظم وما بعده".

ونقلت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، عن المهندس إبراهيم بن عبدالله المالكي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري والمدير العام لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية، قوله: إن شعار الحملة "مستوحى من الآية القرآنية الكريمة (وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً) والتي تدعو للمسارعة إلى الخير والبذل والعطاء، من أجل الضعفاء والمحرومين".

وأضاف: "يطل علينا الشهر الفضيل هذا العام في حين يمر العالم بفترة عصيبة في ظل جائحة كورونا (كوفيد-19)، التي كانت لها آثار سلبية كثيرة على المجتمعات، حيث تضررت قطاعات اقتصادية واسعة من إغلاق المحال التجارية وتوقف الأعمال، مما ضاعف من معاناة ملايين الفقراء ومحدودي الدخل".

وتابع: "هنا يأتي دور منظمات المجتمع المدني والجمعيات غير الهادفة للربح وعلى رأسها الهلال الأحمر القطري، من أجل التخفيف عن الشرائح الأكثر ضعفاً وتقديم المساعدة لمن يحتاجها داخل قطر وخارجها".

وأوضح أن الحملة تستهدف تنفيذ سلسلة من المشاريع والبرامج الإنسانية التي يبلغ عددها الإجمالي أكثر من 200 مشروع، وتتضمن مشاريع إفطار الصائم، وكسوة العيد، ومشاريع مكافحة فيروس كورونا.

وأكد أن الحملة "لا تقتصر أهدافها على شهر رمضان فقط، بل تسعى للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، من خلال مشاريع تنموية ذات أثر مستدام، ومن بينها مشاريع لمكافحة الفقر والجوع وتخفيف المعاناة عن 250.000 مكروب من الغارمين واللاجئين والنازحين والمرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها".

وعن المشاريع التي ستنفذ داخل قطر، قالت منى فاضل السليطي، المديرة التنفيذية لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري: إنه ستتم "تلبية الاحتياجات للأسر المحتاجة والعمالة الوافدة التي تضررت أوضاعها المعيشية من جراء أزمة فيروس كورونا".

وأكدت السليطي أن الهلال الأحمر القطري خصص من خلال صندوق الخدمات الإنسانية 6.000 سلة غذائية للأسر المسجلة ببرامج المساعدات الاجتماعية، علاوة على 1.500 سلة غذائية سيتم توزيعها على العمال عن طريق الاستعانة بالتقنيات الحديثة، مع مراعاة الإجراءات الاحترازية كافةً التي فرضتها الدولة بمنع التجمعات.

وأشارت إلى أن الهلال الأحمر القطري قد خصص خطاً مباشراً لتلقي طلبات المساعدات الغذائية عبر الرقم 16002، بما يضمن الوصول بالمساعدة إلى كل مستحق لها على أرض قطر.

وكشفت كذلك عن إطلاق مشروع باسم "أجرك مرتين"، وهو "يتيح للمتسوقين مضاعفة أجرهم من الثواب عن طريق شراء سلة غذائية متاحة في جميع فروع شركة اللولو هايبر ماركت ابتداءً من الثلاثاء المقبل"، موضحة أنه بهذه الطريقة "يفعل المتبرع الخير مرتين، عندما يعطي للمحتاج سلة غذائية، ومرة أخرى عندما تخصص شركة جزءاً من عائد تلك السلات الغذائية لمساعدة محتاج آخر".

والدول التي ستستفيد من الحملة، وفقاً لـ"المالكي"، هي: "فلسطين، اليمن، السودان، قرغيزستان، كوسوفو، مالي، سريلانكا، أفغانستان، الصومال، بنغلادش، سوريا، لبنان، الأردن، السنغال، ألبانيا، العراق، إثيوبيا، باكستان، تركيا، موريتانيا، نيبال، الفلبين".

ويشهد العالم أزمة كبيرة بسبب فيروس كورونا المنتشر، الذي خلَّف حتى لحظة كتابة الخبر (18 أبريل)، مليونين و275 ألف مصاب، وأكثر من 165 ألف وفاة، وأكثر من 582 ألفاً من المتعافين.

مكة المكرمة