للمرة الـ14.. قطر تقدم منحة نقدية لـ100 ألف أسرة في غزة

أمير قطر وجه بدعم غزة بـ150 مليون دولار لمواجهة كورونا

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 30-03-2020 الساعة 17:08

من المقرر أن تبدأ اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، الثلاثاء، بتوزيع مساعدات مالية نقدية على 100 ألف أسرة فلسطينية فقيرة في القطاع المحاصر الذي يُعاني ظروفاً اقتصادية صعبة.

وقال رئيس اللجنة، السفير محمد العمادي، في تصريح: إنه "ستتم عملية الصرف عبر فروع مكاتب البريد في محافظات غزة، لـ100 ألف أسرة فقيرة، بواقع 100 دولار للأسرة الواحدة".

وأوضح أن الصرف سيكون وفق آلية جديدة، تضمن السلامة للمستفيدين من الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد، ومن ضمنها "الحفاظ على مسافات كافية بينهم خلال عملية الاستلام".

بالإضافة إلى استمرار عملية التوزيع على مدار أسبوعين، وتبليغ المواطنين بمواعيد الاستلام المحددة، تفادياً لحدوث تجمعات في مكاتب البريد، وفق "العمادي".

وتعتبر هذه المرة الـ14 التي تصرف فيها قطر المنحة المالية؛ والتي تأتي ضمن دفعة مالية قطرية "شهرية"، تبلغ 30 مليون دولار، مخصصة لإغاثة غزة.

وتفاقم أزمة جائحة "كورونا" من تردي الأوضاع الإنسانية بغزة، حيث أثّرت حالة الطوارئ على عدد من القطاعات المختلفة.

وفي 22 مارس الجاري، وجّه أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بتقديم دعم مالي لقطاع غزة بقيمة 150 مليون دولار على مدى 6 أشهر، وذلك "استكمالاً لجهود دولة قطر في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، ودعماً لبرامج الأمم المتحدة الإغاثية والإنسانية في قطاع غزة".

وتشمل المساعدة المالية دعماً لأهالي القطاع المحاصر في مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.

ووفق آخر الأرقام التي أعلنتها الحكومة الفلسطينية، فإن عدد المصابين بالفيروس التاجي في الأراضي الفلسطينية، وصل، حتى عصر الاثنين، إلى 115 مصاباً، من بينهم 9 أشخاص من قطاع غزة.

ويعاني قطاع غزة، حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني، من أوضاع اقتصادية ومعيشية متردية للغاية؛ من جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت حركة "حماس" بالانتخابات البرلمانية، صيف 2006.

وتسبّب حصار غزة في رفع معدّل البطالة بين الخريجين، وزيادة معدّل الفقر، وعدم حصول الموظفين على رواتبهم كاملةً، بسبب الانقسام السياسي السائد منذ صيف 2007.

مكة المكرمة