"مؤمنون بلا حدود": بعض القوى تقف وراء تعزيز الفكر المتطرف

ندوة حول الفكر والتطرف أقامتها "مؤمنون بلا حدود" (أرشيفية)

ندوة حول الفكر والتطرف أقامتها "مؤمنون بلا حدود" (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
السبت، 25-11-2017 الساعة 21:44


أكد أكاديميون وباحثون خلال ندوة علمية عُقدت، السبت، في العاصمة المغربية الرباط، أن "الفتاوى الشاذة أهم أسباب التطرف الديني"، مشيرين إلى أن هناك قوى تقف وراء تعزيز الفكر المتطرف.

جاء ذلك خلال ندوة عقدت ضمن أعمال مؤتمر دولي تحت عنوان "فهم التطرف الديني: الأسس الأيديولوجيا والحالات الاجتماعية"، الذي تنظمه مؤسسة مؤمنون بلا حدود (حكومية)، السبت والأحد، بمشاركة باحثين وأكاديميين من عدة دول عربية وغربية.

وقال أحمد الطريبق، أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة في مدينة تطوان المغربية (حكومية): إن "الفتاوى الشاذة تعطي للنص الديني هشاشة يتغذى بها التطرف"، معتبراً أن "الخطوة الأولى للإصلاح الديني تتمثل بالرجوع إلى النص القرآني، وما هو مبثوث من قول النبي عليه الصلاة والسلام".

الطيب الحيدري، أستاذ الفلسفة بـ"جامعة القاضي عياض" في مدينة مراكش المغربية (حكومية)، قال في مداخلته: إن "مشاعر الظلم الناتجة عن التجريح الأخلاقي والتحقير الاجتماعي، تفضي إلى التطرف في الرأي والتشدد في الموقف"، بحسب وكالة "الأناضول".

اقرأ أيضاً:

305 قتلى بتفجير العريش.. والسيسي: سنردّ بقوة غاشمة

وأشار الحيدري إلى "وجود 3 مداخل أساسية لمحاربة الفكر المتطرف؛ أولها الثقة السياسية، ثانيها حفظ الكرامة، ثالثها تدبير التنوع الثقافي".

من جهته، قال إسماعيل النقاز، أستاذ أصول الفقه والفلسفة السياسية في جامعة وهران بالجزائر (حكومية): إن "التطرف الديني أصبح في زمننا الحاضر سياسة تقف وراءها بعض القوى (لم يسمها)".

ولفت إلى أن "كل الدعوات والمقاربات التي تقول بذبح التراث والانسلاخ عن النص الديني هي مقاربات عدمية؛ لأننا لا يمكن أن ننعزل عن النصوص المقدسة".

وشدد على أن "المطلوب هو تأويل النص وتحريره من التفسيرات الشاذة، وإجراء مراجعة نقدية وجذرية لتشريعات الدماء". في حين دعا القائمون على الندوة إلى "تحقيق العدالة الاجتماعية باعتبارها مدخلاً رئيساً لمعالجة الفكر المتطرف".

الاكثر قراءة

مكة المكرمة