ما أوجه الاختلاف بين عيدي الأضحى الماضي والحالي بالخليج؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7dV9VR

اختلفت بعض الإجراءات المطبقة من العام الماضي عن الحالي

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 19-07-2021 الساعة 16:28
- هل هناك أوجه اختلاف بين عيدي الأضحى الماضي والحالي في دول الخليج؟

اختلفت بعض الإجراءات الاحترازية المطبقة في دول الخليج.

- ما أبرز أوجه التشابه في الإجراءات المطبقة خلال العيدين؟

كانت في إجراء صلاة العيد، والالتزام بالتعليمات الصحية.

ساعات قليلة تفصل العالم الإسلامي عن الاحتفال بعيد الأضحى المبارك في ظل وجود جائحة كورونا بدول مجلس التعاون الخليجي والعالم، ولا تزال بعض الإجراءات المتخذة من قبل السلطات الخليجية تشبه ما تم إقراره العيد الماضي، وإجراءات أخرى تختلف مع اختلاف الوضع الوبائي في تلك الدول.

واختلفت الإجراءات المتبعة من دولة لأخرى في دول الخليج خلال إجازة عيد الأضحى المبارك الحالية والماضية، فهناك سلطات قررت تطبيق الحظر، ومنع إقامة صلاة العيد، ووقف الحركة طيلة أيام العيد، لمواجهة الوباء، ودول أخرى قررت عدم تطبيق إجراءات لتقييد الحركة، أو منع الصلاة.

سلطنة عُمان، أولى الدول الخليجية التي أبقت على الإجراءات التي طبقتها العام الماضي خلال عيد الأضحى، حيث أعلنت منع الحركة وإغلاق الأماكن العامة من الساعة السابعة مساء حتى السادسة صباحاً من 25 يوليو الجاري حتى الثامن من أغسطس المقبل.

وقررت  اللجنة العليا لمواجهة فيروس كورونا الإغلاق التام بين محافظات السلطنة ابتداءً من يوم السبت لمدة أسبوعين، واستمرار منع التجمعات بكافة أنواعها، خاصة صلاة العيد، وأسواق العيد التقليدية، وتجمعات المعايدة والاحتفالات الجماعية بالعيد.

وخلال عيد الأضحى الماضي، منعت السلطنة الحركة بين جميع محافظاتها، مع فرض حظر تجول من السابعة مساء حتى السادسة صباحاً خلال نفس الفترة التي تشمل أيام العيد، وإغلاق جميع الأماكن العامة والمحلات التجارية خلال ساعات الحظر.

إجراءات سعودية

وفي السعودية التي تنظم موسم الحج، اختلفت قراراتها سواء في الحج أو في الشأن العام، خلال أيام عيد الأضحى المبارك من العام الماضي والحالي، حيث منعت المملكة العام الماضي إقامة صلاة العيد في الساحات المكشوفة، بسبب الفيروس، واقتصار أدائها داخل المساجد، أما العيد الحالي فسيسمح أداء الصلاة في الأماكن العامة.

ويشارك 60 ألفاً من المواطنين والمقيمين الملقحين في موسم الحج للعام الحالي، وهو عدد أكبر من حج 2020 الذي بلغ 10 آلاف حاج فقط.

وكحال أيام عيد الأضحى العام الماضي، لم تفرض السلطات السعودية حظراً للتجوال، أو تقييداً للحركة داخل المدن، وتشابهت الإجراءات المطبقة خلال العيد الماضي مع العيد الحالي.

إغلاق بالبحرين

البحرين اختلفت في بعض الإجراءات المعلنة عن أيام عيد الأضحى الماضي الذي قررت خلاله إدارة الأوقاف بالبحرين، قصر أداء صلاة عيد الأضحى على المنازل، مع رفع التكبيرات من جميع مساجد المملكة، كإجراء احترازي لمنع تفشي الفيروس.

وخلال أيام عيد الأضحى القادم، قررت البحرين حصر صلاة العيد في مسجد واحد وبحضور عدد لا يتجاوز 30 مصلياً، وذلك للحد من تفشي فيروس كورونا.

وجاءت القرارات الحكومية البحرينية استجابة للوضع الوبائي في البلاد، والذي وضعته الجهات المعنية عند المستوى البرتقالي خلال أربعة أيام تمتد من 19 وحتى 22 يوليو الجاري.

ويختلف قرار الحظر خلال عيد الأضحى الحالي في البحرين عن العام الماضي، حيث فرضت السلطات في حينها منعاً للحركة لمواجهة كورونا، في حين لا يزال سكان البحرين يعيشون حياة طبيعية مع قرب دخول العيد.

اختلاف إماراتي 

وفي الإمارات اختلفت الإجراءات بشكل واضح بين عيد الأضحى الماضي والحالي، حيث وضعت الجهات الرسمية اشتراطات تحكم بعض العادات المجتمعية خلال العيد الماضي.

وتضمنت الإجراءات المتبعة، العام الماضي، تجنب الزيارات والتجمعات العائلية، وعدم السماح للمرضى والأطفال بمغادرة المنزل وتجنب الخروج إلى الأماكن العامة حفاظاً على صحتهم وسلامتهم، في حين اختفت تلك الإجراءات خلال العيد الحالي، مع وجود بعض التحذيرات.

ومنعت الإمارات، خلال العيد الماضي، إقامة الاحتفالات الخاصة في المنازل والمزارع، واستخدام وسائل التواصل الإلكترونية أو الاتصال عبر الهاتف للمعايدة، في حين لم تمنع السلطات المحلية إقامة الحفلات، أو تصدر تعليمات حول المعايدة.

أيضاً اختلفت إجراءات صلاة العيد في الإمارات بين العام الماضي والحالي، حيث قررت خلال العيد الماضي إقامة الصلاة في المنازل، في حين سمحت بإقامتها خلال العيد القادم في المساجد.

الإجراءات الكويتية والقطرية

وفي الكويت، اختلفت الإجراءات عن العيد الماضي والحالي، حيث طبقت العام الماضي حظراً جزئياً للتجوال، وإغلاقاً للمطاعم والكثير من الأماكن العامة، في حين ستكون الحياة طبيعية خلال العيد القادم.

وتشابه أداء صلاة عيد الأضحى في الكويت في العام الحالي عن الماضي، حيث ستقام الصلاة في جميع مساجد الدولة ومصليات العيد الخارجية التي تحددها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مع الالتزام بشروط وزارة الصحة في هذا الشأن.

وفي قطر، تتشابه الأوضاع والإجراءات المتخذة خلال العيد الماضي والحالي، حيث لم يشهد عيد 2020، منعاً للحركة، أو تشديداً للقيود، وتم خلاله إعادة فتح عدد محدود من المساجد ومصليات العيد، لأداء صلاة عيد الأضحى، مع الأخذ بالاحتياطات الصحية اللازمة.

وخلال العيد الحالي، تطبق قطر احتياطات السلامة الصحية، مع فتح المساجد لأداء الصلاة، وأيضاً عدم تطبيق أي إجراءات حظر، أو منع للحركة، أو إغلاق مطاعم، أو فنادق، بسبب الجائحة.

مكة المكرمة