ما حقيقة إيقاف تجديد "الإقامة السياحية" في تركيا؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/928nRm

الإقامة السياحية تعد إقامة قصيرة الأمد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 22-11-2019 الساعة 20:04

بعد حالة من القلق انتابت العرب المقيمين في تركيا، سارعت تركيا للرد على أنباء تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي حول إلغاء أو عدم تجديد الإقامات السياحية للعرب أو الأجانب على حد سواء.

وقال مساعد المدير العام لدائرة الهجرة والجوزات في تركيا، غوغتشاه أوك: إنه "لا صحة للشائعات التي تدور حول عدم تجديد الإقامات للأجانب سواء من العرب أو السوريين أو الجنسيات الأخرى".

وأضاف "أوك" في تصريح لـ"وكالة أنباء تركيا": "فيما يخص الإقامات السياحية بالنسبة للسوريين فسوف يتم تجديد الإقامات للذين قدموا عن طريق جواز السفر من بلد ثالث وبطريقة شرعية، وذلك وفق القوانين التركية الخاصة بهذا الشأن".

واستكمل موضحاً: "أما السوريون الذين يعيشون تحت الحماية المؤقتة فهم محميون وفق القوانين والمعاهدات الدولية المنصوص عليها في القانون 6458 الخاص بالحماية المؤقتة".

وفيما يتعلق بباقي الجنسيات قال المسؤول التركي إنه سيتم التعامل مع هؤلاء  "وفق القوانين التركية"؛ إذ يمكنهم الحصول على تأشيرة سياحية لمدة 90 يوماً دون عوائق، مشيراً إلى أنه "يجب عليهم مراجعة السلطات بعد انتهاء هذه المهلة لتثبيت بقائهم في تركيا بطريقة شرعية".

وشدد على أن تركيا "لم تغلق أبوابها في وجه المظلومين والمستضعفين من أي بلد كان، وفتحت أبوابها لهم، وعملت على مداواة جراحهم"، لكنه لفت في الوقت نفسه إلى أن بلاده "لديها سياسة واضحة في موضوع مكافحة الهجرة غير الشرعية، والحد من المخالفات التي يقوم بها الأجانب على أراضيها".

في سياق متصل قال مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي: إن "التعميم الأخير الخاص بإلغاء الإقامات السياحية لا يخص المصريين أو السوريين أو اليمنيين".

وأكد المسؤول التركي أنه "لن يتم ترحيل هؤلاء أو إلغاء إقاماتهم"، مشدداً على أن الأمر يتعلق بـ"المخالفين والمقيمين بشكل غير شرعي".

جدير بالذكر أن تركيا تستقبل نحو 4 ملايين لاجئ سوري، بحسب مصادر رسمية تركية، إضافة إلى لاجئين من دول أخرى، وتعمل بشكل مستمر على تنظيم وجودهم فوق الأراضي التركية وفق الأنظمة والقوانين الدولية والداخلية الضابطة.

وباتت تركيا وجهة مفضلة للعرب من المحيط إلى الخليج، في ظل الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة، علاوة على احتضانها المضطهدين والفارين من بعض الأنظمة العربية القائمة على البطش وتكميم الأفواه وملاحقة المعارضين.

مكة المكرمة