مجلس الصحة الخليجي يطلق حملة توعوية حول "التحرش بالأطفال"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yqndBa

التحرش بالأطفال

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 12-10-2020 الساعة 10:24

أطلق مجلس الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي، أمس الأحد، حملة توعوية على مواقع التواصل الاجتماعي، للتحذير من التحرش الذي يتعرض له الأطفال.

وحذَّر مجلس الصحة الخليجي من أن "صمت العائلة عن المتحرش يهدم شخصية الطفل، ويجعل المتحرش يتمادى".

ونشر المجلس على حسابه في "تويتر" مقطع فيديو بعنوان "هذه ليست قصة الراعي والذئب"، للتحذير من تجاهل الأسرة والآباء مشاعر أطفالهم وأبنائهم حال تعرُّضهم لأي تحرش جنسي".

وأكد مجلس الصحة أن سكوت الطفل عن المتحرش "لا يعني رضاه؛ فالطفل دائماً ضحية، وليس شريكاً في الجريمة".

 وطالب المجتمع والأسرة بحماية الصغار مع الانتهاكات الجسدية التي قد يتعرضون لها من جانب أناس فقدوا الضمير والوازع الديني.

وحرص الفيديو التوعوي على إظهار مدى الأضرار النفسية التي يعانيها الأطفال جراء هذا النوع من الجرائم، واصفاً من يقوم بارتكاب التحرش بـ"الذئب"، وهذا ما ردده الطفل بطل الفيديو أكثر من مرة، مخاطباً والده بالقول: "بابا جاءني ذئب"، في إشارة إلى واقعة التحرش الجسدي التي تعرض لها.

ومن خلال وسم ‏ ‫#ما_ينسكت_عنه، جدد المجلس تحذيره من أن "عدم خلق بيئة آمنة بين أفراد العائلة للحديث بكل أمان يجعل الطفل أكثر عرضة للتحرش والخوف من الحديث عنه".

ولاقت هذه الحملة تفاعلاً من جانب ناشطين على "تويتر"، والذين أكدوا أهمية تغليظ العقوبة ضد مرتكب جريمة التحرش الجسدي بالأطفال؛ لتصل إلى حد المؤبد.

وقام حساب وزارة التعليم السعودية، على "تويتر"، بإعادة نشر التغريدة، بهدف التوعية.

كما أعاد موقع صحيفة "المجلس" الكويتية، على "تويتر" بنشر المقطع المصور، وكتب "هذه قصة تقتل صحة أبنائكم النفسية والصحية لذلك التحرش بالأطفال ما ينسكت عنه".

وعلق المعالج النفسي أسامة الجامع قائلاً: "لا يمكن أن يتمادى المتحرش إذا رأى طفلاً واثقاً من نفسه، متصلاً بأسرته، معتاداً على التعبير عن مشاعره، المتحرش يبحث عن الصامت، يبحث عن الذي اعتاد أهله الانشغال عنه وإسكاته، يبحث المتحرش عن الذي هيأه أهله ليسهل التحرش به".

بدوره كتب عُمر العوضي قائلاً: "الستر على المُتحرّش والسكوت عنّه وإلقاء اللوم على الضحيّة -حتى ولو كان طفلاً- هو من أكثر الأسباب التي تدفع المُتحرّشين للاستمرار بالتحرّش، لأنّ المتحرّش ببساطة سيَفهم ويعلم أن جريمته ستمضي بلا عقاب، وأن الضحيّة مُجبرة على الصمت حفاظاً على الستر والسمعة وتجنب اللوم".

أما د. سميرة الغامدي فقد رأت أن هذه الحملة "رائعة وتمس كل طفل"، متمنية "أن تصل لمسامع كل أب وأم ومسؤول".

مكة المكرمة