محكمة بواشنطن تنظر في حضانة طفلة سعودية أمها أمريكية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mq9Q1N

فييرا وابنتها زينة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 19-06-2020 الساعة 18:01
- ما قصة الطفلة زينة؟

والدها سعودي وأمها أمريكية، وبعد انفصالهما قضت محكمة سعودية بعدم أهلية والديها لحضانتها، وأوكلت ذلك لجدتها من أبيها، لكن الأم عادت لتعيش مع زوجها الذي قبل لاحقاً بسفرهما في زيارة لواشنطن، ولم تعد الأم والطفلة بعدها للمملكة، ورفعت الأم قضية في أمريكا لكي تحصل على الحضانة.

- ما الادعاءات التي ساقتها الأم في دعواها؟

قالت إنها وقعت على حضانة الطفلة لجدتها رغماً عنها، وإنها كانت تحت سلطة زوجها لكونه كان كفيلها، وإنها لم تلقَ محاكمة عادلة في السعودية؛ حيث أمر القاضي بإبعاد ابنتها عنها لكونها حديثة الإسلام وتربت على عادات الغرب التي لا يجب أن تتربى عليها ابنتها.

تنظر محكمة أمريكية في طلب إعادة طفلة أحضرتها أمها الأمريكية إلى الولايات المتحدة هرباً من اتفاقية أبرمتها مع والد الفتاة السعودي بشأن حضانة الطفلة.

ووفقاً لما نقلته هئية الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فإن الأمريكية بيثاني فييرا، طلبت من محكمة في واشنطن منحها حق حضانة ابنتها زينة (5 سنوات)، وقالت إن اتفاقية الحضانة التي أبرمتها مع والد الفتاة تمّت بالإكراه.

وقضت محكمة سعودية بإبعاد زينة عن الثقافة الغربية لوالدتها، لكن فييرا قالت إنها لم تمنح جلسة استماع عادلة في المحاكم السعودية.

ونفى الأب غسان الحيدري ادعاءات طليقته، وطلب من المحكمة الأمريكية أن تأمر بإعادة ابنته، التي تحمل الجنسيتين الأمريكية والسعودية، إلى المملكة.

وكانت فييرا قد انتقلت إلى السعودية في العام 2011 للتدريس في جامعة للبنات، وبعد عامين تزوجت من الحيدري، وفي عام 2017 تقدمت بطلب للطلاق، قبل أن تقدم طلباً للحصول على حضانة زينة بعد ذلك بعام.

وظهرت القضية للعلن في مارس 2019، عندما أخبر قريب لفييرا صحيفة "نيويورك تايمز" بأن زوجها السابق، الذي ظل كفيلها، سمح لإقامتها بأن تنتهي، وهو ما يعني أنها كانت غير قادرة على الوصول إلى حسابها المصرفي أو مغادرة البلاد.

وفي وقت لاحق منحت السلطات السعودية فييرا الإقامة بصفتها أماً لمواطنة سعودية، واستمرت مداولات المحكمة بخصوص الحضانة.

وفي يوليو من العام الماضي، حكم قاضٍ سعودي بعدم أهلية الأب والأم لرعاية زينة، ومنح الحضانة لوالدة الحيدري.

واستأنفت فييرا الحكم في شهر أغسطس، لكنها قالت إن طلب الاستئناف تم تجاهله، وإن أحد القضاة أجبرها على القبول باتفاقية حضانة.

بعد ذلك عادت فييرا للعيش مع زوجها السابق، وفي عيد الميلاد سمح لها باصطحاب زينة لرؤية جديها في واشنطن، ولم تعد الأم وابنتها إلى السعودية بعدها.

وفي يناير الماضي، رفعت فييرا قضية لدى إحدى محاكم واشنطن مستشهدة ببند نادراً ما يستخدم في قانون الولاية القضائية الموحدة لحضانة الأطفال وإنفاذها، بحسب ما جاء في صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأربعاء الماضي.

وطلب الحيدري من المحكمة تنفيذ اتفاقية الحضانة المسجلة في السعودية. وقال محاميه، روبرت بينيت، للصحيفة الأمريكية: "ليس من حق الآباء نقل الطفل إلى دولة أجنبية ثم الشروع في قضية حضانة إذا لم تعجبهم خطة الحضانة التي حصلوا عليها في البلد الأصلي للطفل".

وينص القانون على أن محاكم الولاية ملزمة بتنفيذ القرارات الخاصة بحضانة الأطفال الصادرة عن محكمة في دولة أجنبية ما لم تكن قوانين حضانة الأطفال في تلك البلاد تنتهك المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.

في عام 2015، قضت محكمة في ولاية واشنطن بعدم وجوب تنفيذ الولاية لقرارات الحضانة الصادرة من مصر؛ لأن هناك "أدلة واضحة ومقنعة" على أن قوانين الحضانة المصرية انتهكت المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.

مكة المكرمة