محكمة سعودية تحبس مواطناً 40 يوماً أساء لمسؤول بالتواصل الاجتماعي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RwoBKr

المحكمة الجزائية في جدة (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 07-11-2021 الساعة 14:47
- ماذا فعل المتهم بحق المسؤول؟
  • نشر عبارات "غير لائقة" لمسؤول، مع نشر اسمه كاملاً، بسبب "خلافات شخصية وأسرية".
- علامَ أقدم المتهم بعد رفع المسؤول دعوى جزائية؟
  • حاول لاحقاً إخفاء ما اقترفه والتهرب من المسؤولية من خلال حذف المنشور.
  • الجهاز الفني التابع للمحكمة استطاع إثبات الفعل الجرمي.

قضت محكمة سعودية بحبس مواطن 40 يوماً بتهمة الإساءة والتشهير بمسؤول على منصات التواصل الاجتماعي "بهدف النيل من سمعته ومكانته الاجتماعية والمهنية إثر خلافات عائلية".

وذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية، الأحد، أن المحكمة الجزائية في جدة أمرت بحبس المتهم عملاً بأحكام المادة "3" من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، إضافة إلى مصادرة هاتفه وجهاز الحاسوب الخاص به المستخدم في الجريمة استناداً إلى المادة 13 من القانون نفسه. وتضمن الحكم إغلاق حساباته ‏على "تويتر" و"إنستغرام".

وأوضحت الصحيفة أن المتهم عمد إلى نشر عبارات "غير لائقة" لمسؤول، مع نشر اسمه كاملاً، بسبب "خلافات شخصية وأسرية"، الأمر الذي دفعه إلى التقدم بدعوى جزائية.

ولفتت إلى أن المتهم حاول لاحقاً إخفاء ما اقترفه بالتهرب من المسؤولية من خلال حذف المنشور، موضوع الجريمة، وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن الجهاز الفني التابع للمحكمة استطاع إثبات الفعل الجرمي.

وبحسب الصحيفة، فقد طلبت المحكمة من المتهم أداء اليمين الشرعية بأنه لم ينشر الإساءات في "تويتر"، ولكنه رفض ذلك ثلاث مرات، ما اعتبرته نكولاً يدعم ما قدمه المدعي من أدلة وقرائن، وخلصت في حكمها إلى إصدار الحكم بالإدانة.

يذكر أن المادة الثالثة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية تنص على أنه يعاقَب بالسجن مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمئة ألف ريال (1 دولار أمريكي= 3.75 ريالات سعودية)، أو بإحدى هاتين العقوبتين، "كل شخص يقوم بالتشهير بالآخرين، وإلحاق الضرر بهم، عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة".

وتتيح المادة "13" من القانون نفسه  للمحكمة مصادرة الأجهزة، أو البرامج، أو الوسائل المستخدمة في ارتكاب أي من الجرائم المنصوص عليها في هذا النظام، أو الأموال المحصلة منها . 

كما يجوز الحكم بإغلاق الموقع الإلكتروني، أو مكان تقديم الخدمة إغلاقاً نهائياً أو مؤقتاً، متى كان مصدراً لارتكاب أي من هذه الجرائم، وكانت الجريمة قد ارتُكبت بعلم مالكه.

مكة المكرمة