مذكرة تفاهم قطرية لبنانية لتوفير مئات المنح الدراسية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/D3WoaE

%30 للاجئين من فلسطين وسوريا

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 16-06-2021 الساعة 10:32

أين سيستكمل الطلبة دراستهم؟

في الجامعة الأمريكية ببيروت.

من يشرف على تنفيذ المنحة؟

مؤسسة "التعليم فوق الجميع".

وقع صندوق التنمية القطري، ووزارة التربية والتعليم العالي في لبنان، مذكرة تفاهم لتقديم منح دراسية لـ 400 طالب وطالبة لاستكمال تعليمهم في الجامعة الأمريكية ببيروت.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، يوم الثلاثاء، أن التعاون في تنفيذ المذكرة تم مع مؤسسة التعليم فوق الجميع التي ستعمل على إدارة المشروع من خلال منح قطر.

وتستهدف مذكرة التفاهم التي ستمتد على مدى خمس سنوات الطلاب اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين اللاجئين في لبنان.

وقال خليفة بن جاسم الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية: إن هذه الاتفاقية "تؤكد مجدداً حرص دولة قطر على دعم التعليم لتأمين الحياة الكريمة، مما يدعم عملية التنمية البشرية المستدامة التي من خلالها تتحقق الأهداف التنموية المنشودة للأمم المتحدة".

من جانبه قال طارق المجذوب وزير التربية والتعليم العالي اللبناني في تصريح له: "إننا نتطلع إلى استمرار دعم دولة قطر ومؤسساتها للتربية في لبنان، لأن التربية هي جوهر نهوض الأوطان، والسبيل الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة على الصعد كافة، ونتعهد كجهة رسمية ترعى تنفيذ هذا البرنامج، بناء على رغبة دولة قطر والمؤسسات فيها، بتسهيل الإجراءات التي تضمن تنفيذ مضمون هذه المذكرة بكل شفافية".

من جهته قال فهد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة "التعليم فوق الجميع": "في إطار إعادة التأهيل التعليمي في لبنان، نفخر بالدخول في اتفاقية الشراكة الهامة هذه مع الجامعة الأمريكية في بيروت، إن لهذه الشراكة هدفاً فريداً، حيث سيشكل الشباب اللبناني 70% من المستفيدين، في حين أن 30% سيكونون لاجئين من فلسطين وسوريا".

وتستكمل دولة قطر من خلال صندوق قطر للتنمية، إلى جانب شريكه الاستراتيجي "التعليم فوق الجميع"، مهمة تقديم التعليم للدول النامية ومساعدة الطلاب لاستكمال رحلة تعليمهم بما يتلاءم مع توجهها في دعم العملية التعلمية، الأمر الذي يسهم في تعزيز السلام والعدالة من خلال تحقيق التنمية المستدامة والشاملة.

وتعد قطر من أبرز الدول الداعمة للبنان، خصوصاً في ظل الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها، حيث سبق أن بادرت الدوحة فور وقوع انفجار مرفأ بيروت، 4 أغسطس 2020، بتقديم مساعدات عاجلة عبر جسر جوي بتوجيهات أميرية نقلت مستشفيات ميدانية، كما قدمت مساعدات لإعادة إعمار عشرات المباني المدرسية والمهنية والجامعية التي دمرها الانفجار، إلى جانب إعادة إعمار مستشفى الكرنتينا.

مكة المكرمة