مذيعة بالتلفزيون الجزائري تقدم استقالتها بسبب بوتفليقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gVmr4X

بوتفليقة يخضع لـ"فحوصات طبية" في مدينة جنيف السويسرية (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 05-03-2019 الساعة 14:50

قدمت مذيعة النشرة الإخبارية في القناة الرسمية الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية "كنال ألجيري"، الإعلامية نادية مداسي، استقالتها من العمل بعد ساعات من قراءتها لرسالة ترشح الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن أحد زملاء مداسي أن السبب وراء استقالتها من عملها هو الطلب منها قراءة رسالة خطية لبوتفليقة.

وقال زميلها: "أعطوها في اللحظة الأخيرة رسالة الرئيس بوتفليقة، حيث كانت غير مرتاحة، وقررت بعدها عدم تقديم النشرة التالية، ورفضت دخول قاعة التحرير".

ويوم السبت أعلنت الرئاسة الجزائرية عزم بوتفليقة الترشح لولاية خامسة، بعد قرار مفاجئ بإقالة مدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال، واستبداله بوزير النقل عبد الغني زعلان.

ونشر بوتفليقة ذمته المالية في صحيفة "المجاهد" الحكومية، وهو أحد الشروط القانونية للترشح، في حين أكدت وسائل إعلام محلية أنه يعتزم تفويض مدير حملته، الأحد الماضي، بإيداع ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري.

وتعهد بوتفليقة، مساء الأحد الماضي، بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة في أقل من سنة، ولن يكون مرشحاً فيها، فضلاً عن إجراء إصلاحات تهدف لتغيير النظام السياسي، إذا أعيد انتخابه.

وجاء هذا الإعلان في رسالة وجهها بوتفليقة للشعب الجزائري، وقرأها نيابة عنه مدير حملة بوتفليقة الانتخابية، عبد الغني زعلان، بعد تقديمه ملف ترشح الرئيس.

ويخضع بوتفليقة، منذ أسبوع، لـ"فحوصات طبية" في مدينة جنيف السويسرية بحسب بيان للرئاسة، في حين أنهى تقرير  لصحيفة "لاتريبون دو جونيف" السويسرية، نقلاً عن أحد صحفييها الموجود بالمستشفى، تضارب أنباء حول عودة بوتفليقة يوم السبت إلى بلاده وتقديم ملف ترشحه شخصياً.

ويعيش الشارع الجزائري احتجاجات ضد الرئيس بوتفليقة هي الأقوى منذ وصوله إلى كرسي الرئاسة قبل 20 عاماً، واستمر فيه 4 فترات متواصلة، قبل أن يعلن نيته الترشح لولاية خامسة في 2019.

مكة المكرمة