مسؤول أممي يحذر من آثار نقص تمويل التعليم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/dJXmjj

تضمنت فعاليات المؤتمر تقديم لمحة عامة عن التقرير العالمي لرصد التعليم

Linkedin
whatsapp
الخميس، 25-06-2020 الساعة 10:55

كم مدة المؤتمر؟ وماذا سيناقش؟

سيتناول هذا المؤتمر العالمي المزمع عقده على مدى ثلاثة أيام عبر الإنترنت تجاوب قطاع التعليم لأزمة كوفيد-19، وسيناقش مدى نجاح الحلول التي طبقت، وكيف يمكن البدء بتصور مستقبل التعليم في ظل جائحة كورونا.

ما هي أبرز تحذيرات المسؤول الأممي؟

أن نقص تمويل التعليم سيقضي على آمال الشباب.

حذر المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعليم العالمي رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، جوردون براون، من أن نقص تمويل قطاع التعليم سيؤدي إلى "مأساة إنسانية"، وحرمان الملايين من الشباب من الحصول على فرص التعلم.

جاء ذلك ضمن اليوم الثاني لأعمال الجزء الثاني من مؤتمر "تعطل التعليم وإعادة تصوره" الذي ينظمه مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عبر الإنترنت، لمناقشة تأثير جائحة كورونا (كوفيد - 19) على مستقبل الأنظمة التعليمية حول العالم.

وتضمنت فعاليات اليوم الأول (الأربعاء)، تقديم لمحة عامة عن التقرير العالمي لرصد التعليم (جي إي إم) لعام 2020 للمشاركين في المؤتمر.

وأوضح براون أن نقص تمويل التعليم سيقضي على آمال الشباب، في حالة عدم تمكن بلدانهم من منحهم تلك الفرصة، داعياً إلى إيجاد حلول تتضمن تخفيف عبء الديون على الدول الأكثر فقراً للسماح لها بالاستثمار في مجالي التعليم والصحة.

وشدد على ضرورة تمكين جميع الشباب وتطوير إمكاناتهم، خاصة أن العالم يواجه حالة طوارئ تؤثر على فرص ومستقبل تعليم الملايين من الأطفال حول العالم.

واعتبر المبعوث الخاص للأمم المتحدة أن ما يحدث في قطاع التعليم يتم "تهميشه" على حساب القطاعات الأخرى التي تأتي كأولوية من حيث الإنفاق والمساعدات.

وأشار إلى أن الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط التي لديها "ميزانيات تعليم ضئيلة بالفعل" يمكن أن تشهد مزيداً من الانخفاض.

وأكد أهمية التعاون العالمي والتنسيق فيما بين المختصين لإصلاح التعليم بالاستثمار فيه وعدم الاقتصاص من ميزانياته؛ من أجل بناء مستقبل طويل الأمد وفتح فرص العمل وتحسين جودة الحياة.

ونبه المسؤول الأممي إلى أهمية أخذ قضية تمويل القطاع التعليمي بجدية، وتوفير الموارد وتقديم الدعم اللازم للمعلمين والطلاب، "حتى لا نشهد مأساة إنسانية".

بدوره، قدم مانوس أنطونينيس، مدير فريق تقرير رصد التعليم العالمي في منظمة اليونسكو، لمحة عامة عن التقرير العالمي لرصد التعليم (جي إي إم) لعام 2020 للمشاركين في المؤتمر. وسلط الضوء على أن احتمالية عدم التحاق الأطفال ذوي الإعاقة بالمدرسة على الإطلاق تزيد بنسبة ضعفين ونصف الضعف عن نفس الاحتمالية بالنسبة لأقرانهم.

وقال أنطونينيس: "في 20 دولة على الأقل لا يوجد فتيات يكملن تعليمهن الثانوي في المناطق الريفية الفقيرة، وما زالت الهوية، والخلفية، والقدرة، عوامل تحدد وتتحكم في فرص التعليم".

وبين أن عدم المساواة قد ساهمت في مفاقمة أزمة التعليم التي سببتها جائحة (كوفيد-19)، حيث إن هناك 40% من الدول الفقيرة لم تضع هؤلاء المعرضين لفقدان فرص التعليم ضمن خططهم للاستجابة للوباء.

وطالب بتوسيع النظرة المتعلقة بفهم أهمية التعليم الشامل، وضرورة تركيز التمويل على الذين تخلفوا عن التعليم، إضافة إلى تشجيع الحكومات أولياء الأمور والمجتمعات على المساعدة في تصميم سياسات التعليم الشامل.

مكة المكرمة