مشاكل نفسية لـ29% من طلاب ثانويات مصر قد تدفعهم للانتحار

حسب الدراسة: معدل انتشار إدمان المواد المخدرة 0.68%

حسب الدراسة: معدل انتشار إدمان المواد المخدرة 0.68%

Linkedin
whatsapp
الخميس، 12-04-2018 الساعة 13:16


كشفت دراسة أعدتها أمانة الصحة النفسية وعلاج الإدمان بوزارة الصحة المصرية، أن 29.2% من طلاب المرحلة الثانوية يعانون مشكلات نفسية، و21.7% منهم يفكرون بالانتحار.

وذكر موقع "اليوم السابع"، الأربعاء، أن نتائج الدراسة أعلنتها الدكتورة منن عبد المقصود، رئيسة أمانة الصحة النفسية وعلاج الإدمان بوزارة الصحة، أشارت إلى أن من هؤلاء الطلاب "17.24% يعانون من مشاكل نفسية يكون شكلها قلق وتوتر، و14.3% يعانون من تعلثم في الكلام، و14.14% يعانون من اكتئاب، و9.5% من عدم الرضا عن شكلهم، و5.67% من خجل اجتماعي، و2.7% من وسواس قهري، و19.5% لديهم إيذاء في الذات، و21.7% منهم يفكرون بالانتحار".

وأوضحت أنه "تم إجراء الدراسة على 10 آلاف و648 طالباً وطالبة من المدارس الثانوية العامة والفنية والأزهرية والعسكرية، تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، شملت محافظات: القاهرة، والمنوفية ممثلة عن محافظات الدلتا، وأسيوط ممثلة عن محافظات الصعيد".

ولفتت إلى أن "العينة كانت مكونة من 41.2% من الطلبة، و58.8% من الطالبات، وبالنسبة للبيئة التي يقيمون فيها 63.3% مجتمع المدينة، و36.3% مجتمع الريف، 0.6% من البدو".

اقرأ أيضاً :

لأول مرّة.. مصر تحقّق في بيع أطفال عبر الإنترنت

وأضافت رئيسة الأمانة العامة للصحة النفسية، أنه "من خلال الدراسة تبين أن معدل انتشار إدمان المواد المخدرة 0.68%، وقد ظهر معدل الانتشار في الصعيد بصورة أقل من معدلات الانتشار في القاهرة والدلتا، وكان الإدمان أكثر انتشاراً بين الذكور منه بين الطالبات الإناث".

وأشارت إلى أن "أكثر المواد استخداماً هي المهدئات من مشتقات "البنزوديازيبين"، في حين أن القنب كان الأكثر استخداماً خلال الـ12 شهراً الماضية".

وبحسب نتائج الدراسة التي أعدها قسم الصحة النفسية وسوء استعمال المواد المخدرة بين طلبة المدارس الثانوية في الأمانة، فإن "4.8% من الطلبة ممن يعانون من مشكلات نفسية يتابعون حالتهم مع أطباء نفسيين، و3% مع إخصائي اجتماعي بالمدرسة، و2.5% مع استشاريين لعلم النفس، و2.1% يستشيرون صيادلة، و6.5% منهم لرجال الدين، بينما يكتفي 23.3% منهم بالفضفضة مع صديق، ويحتفظ 60.5% منهم بمشكلاتهم النفسية لأنفسهم دون اللجوء إلى أحد".

مكة المكرمة