مصرع 157 راكباً في تحطم طائرة إثيوبية بينهم 11 عربياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gYxAdm

موقع سقوط الطائرة المنكوبة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-03-2019 الساعة 11:27

لقي جميع ركاب طائرة إثيوبية، وعددهم 157 شخصاً بينهم 11 عربياً، مصرعهم إثر سقوط طائرة كانت تقلهم وهي في طريقها إلى العاصمة الكينية نيروبي.

وأعلنت هيئة الإذاعة الإثيوبية أنه "لا ناجين من ركاب تحطم الطائرة المنكوبة 157"، مبينة أنه كان على متنها ركاب من 33 دولة.

وكشفت وسائل إعلام إثيوبية جنسية ضحايا الطائرة المنكوبة التي سقطت بعد 6 دقائق من إقلاعها. وقالت إن بينهم 11 شخصاً من دول عربية مختلفة.

ومن بين جنسيات الضحايا: 6 مصريين ومغربيان وسوداني وسعودي ويمني و7 بريطانيين و7 فرنسيين و31 كينياً و18 كندياً و9 إثيوبيين و8 إيطاليين و8 صينيين و8 أمريكيين و3 من روسيا.

ونقلت وسائل إعلام عن مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، تأكيده "وقوع قتلى جراء تحطم الطائرة الإثيوبية"، مقدماً التعزية عبر حسابه في "تويتر".

وقال: "يقدم مكتب رئيس الوزراء نيابة عن حكومة وشعب إثيوبيا تعازيه الحارة لأسر من فقدوا أحباءهم، الذين كانوا على متن طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية من طراز بوينغ 737 التي كانت في رحلة إلى نيروبي في كينيا هذا الصباح".

وكانت "الخطوط الإثيوبية" أكدت سقوط الطائرة، وأعربت في بيان لها عن أسفها لسقوط الرحلة رقم "302/10"، مبينة أن الطائرة المنكوبة من طراز "بوينغ -737-800 max".

وبينت أن الطائرة أقلعت في الساعة 08:38 صباحاً بالتوقيت المحلي من أديس أبابا، وفقد الاتصال بها في تمام الساعة 08:44 صباحاً.

 

وتصنف شركة الخطوط الجوية الإثيوبية المملوكة للدولة نفسها بأنها أكبر شركة طيران في أفريقيا، وأنها تطمح إلى أن تصبح البوابة إلى القارة، وفق ما أفاد موقع "بلومبيرغ" الأمريكي.

وكانت الخطوط الجوية الإثيوبية أعلنت، مطلع مارس الجاري، تسلمها أول طائرة شحن من طراز بوينغ 737-800، التي تقدم خدمات الشحن الجوي واللوجستي، والتابعة لمجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية.

وقالت شركة الطيران، في بيان لها، إن هذه الطائرة هي أكبر مشغل للشحن في أفريقيا، ما سيساعدها على تحسين خدماتها اللوجستية، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإثيوبية.

وحصلت خدمات الشحن الإثيوبية، الأسبوع الماضي، على جائزة أفضل شركة طيران في أفريقيا، وهي "أفضل علامة تجارية للشحن الجوي في أفريقيا للسنة الرابعة على التوالي".

مكة المكرمة