مصريون يمزقون لافتات تدعو لتمديد حكم السيسي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G5B3yD

أسقط مجهولون لافتات الدعاية للرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 09-04-2019 الساعة 09:26

أسقط مجهولون لافتات في شوارع القاهرة تدعو المصريين إلى التصويت بـ"نعم" على التعديلات الدستورية، في استفتاء مقررٍ نهاية أبريل الحالي.

وانتشرت خلال اليومين الماضيين لافتات في مختلف المدن المصرية تدعو المصريين إلى المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، تحت شعار "اعمل الصح". ونفت الحكومة أنها أجبرت المحلات التجارية على تعليق تلك اللافتات، بحسب ما ذكره "الجزيرة.نت" اليوم الثلاثاء.

يشكو ناشطون من التضييق على تحركاتهم المعارضة لتعديل الدستور

ورغم الانتشار الأمني المكثف في شوارع وسط القاهرة، نشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صوراً أُسقطت بشكل متعمد على الأرض أو قُلبت ثم وُضعت في مكانها، كانت معلَّقة على أعمدة التيار الكهربائي وواجهات المحال التجارية، تدعو الشعب المصري إلى التصويت على التعديلات الدستورية.

وشهدت الانتخابات الرئاسية الماضية ظاهرة مشابهة تمثلت في إسقاط "مجهولين" لافتات الدعاية للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي غرّد وحيداً في الانتخابات الرئاسية عقب حبس منافسيه المحتملين، وأبرزهم رئيس الأركان الأسبق الفريق سامي عنان، قبل أن يقع الاختيار على أحد أبرز مؤيدي الرئيس لمنافسته وهو رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى.

وتشكّل ظاهرة إسقاط اللافتات "حيلة الثوار العاجزين"، بحسب مراقبين، إذ يبدو أنه حالة الرفض الوحيدة المتاحة في ظل تعرّض كل مخالف لتوجهات النظام الحالي للسجن والملاحقة والتنكيل.

ويشكو ناشطون من التضييق على تحركاتهم المعارضة لتعديل الدستور، فقد رفضت مؤخراً وزارة الداخلية طلباً لعدد من الأحزاب والشخصيات السياسية للتظاهر ضد التعديلات أمام البرلمان.

يشكو ناشطون من التضييق على تحركاتهم المعارضة لتعديل الدستور

ومنتصف الشهر الماضي، وافق مجلس النواب المصري بأغلبية ساحقة على مبدأ إدخال تعديلات على دستور 2014، تسمح للرئيس عبد الفتاح السيسي بالبقاء في الحكم حتى عام 2034، كما تمنح الجيش سلطة أعلى من كل مؤسسات الدولة بصفته حامي الدستور ومدنية الدولة.

ويعارض التعديلات الدستورية المقترحة طيفٌ واسع من الناشطين والسياسيين المصريين، بينهم أعضاء بالبرلمان وشخصيات تحالفت مع السيسي من قبلُ للإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي عام 2013.

يشكو ناشطون من التضييق على تحركاتهم المعارضة لتعديل الدستور

مكة المكرمة