مطالبات بالإفراج عن إعلاميَّين أردني ويمني محتجزَين بالسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Jaedb

لا يزال سبب اعتقال الصحفيَّين مجهولاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 21-05-2019 الساعة 09:53

قالت منظمة "مراسلون بلا حدود"، أمس الاثنين، إنها تلقت معلومات تفيد بمصير صحفي أردني وإعلامي يمني محتجَزَين في سجون السلطات السعودية منذ العام الماضي ومطلع العام الجاري.

وذكرت المنظمة، في بيان، أن عائلة الإعلامي اليمني مروان المريسي حصلت على معلومات عنه، من خلال تلقِّي زوجته "مكالمة هاتفية دامت بضع دقائق، لتَعلَم للمرة الأولى منذ انقطاع أخباره في يونيو من العام الماضي، أنه لا يزال على قيد الحياة، لكن من دون أية إشارة إلى مكان وجوده".

وأضافت: إن المريسي "لم يكن له أي نشاط سياسي يُذكر، إذ ظل نشاطه محصوراً في التقديم الدعوي الديني والإعلانات والتصاميم والتسويق الإلكتروني والتكنولوجي، فضلاً عن نشاطات متعلقة بالتنمية البشرية".

وأوضحت أن قضية المريسي تُشبه حالة الصحفي الأردني عبد الرحمن فرحانة، الذي أُبلغ عن احتجازه قبلها بشهر، والذي اختُطف في 22 فبراير الماضي، بالدمام، شرقي السعودية، حيث يقيم بها منذ أكثر من ثلاثين عاماً.

وقالت "بلا حدود" إن المعلومات التي حصلت عليها من أفراد عائلته، تفيد بأن المملكة العربية السعودية أبلغت السفارة الأردنية الإفراج "قريباً" عن الصحفي الستيني، دون تحديد أي موعد، وهو ما يُفسَّر بأنه اعتراف باحتجازه.

وأشارت إلى أنَّ سبب اعتقال الصحفيَّين لا يزال مجهولاً، "شأنه شأن مكان احتجازهما"، مطالِبة في الوقت ذاته، بإطلاق سراح 29 صحفياً ومدوِّناً آخرين.

وكانت "مراسلون بلا حدود" ومنظمات مدافِعة أخرى قالت، في أغسطس الماضي، ببيان، إن المريسي -الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي وله أكثر من مئة ألف متابع على "تويتر"- اعتقلته قوات الأمن السعودية، مشيرة إلى أن سبب الاعتقال "قد يكون بعض التغريدات الناقدة".

في حين ذكرت لجنة حماية الصحفيين -التي تتخذ من نيويورك مقراً لها- أواخر العام الماضي، أن التغريدات الأخيرة للمريسي -على ما يبدو- "لا تتضمن منحى سياسياً مبالَغاً فيه، أو تستدعي اعتقاله".

والسعودية التي تحتل المرتبة الـ172 بين 180 دولة، على مؤشر حرية الصحافة لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، تنفذ حملة إصلاح يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. لكن المملكة تواجه انتقادات حادة إزاء تعاملها مع أصوات معارِضة.

وفي العامين الأخيرين، اعتقلت السلطات السعودية عدداً من الدعاة والكُتاب ورجال الأعمال والنشطاء، إلى جانب ناشطات مدافِعات عن حقوق النساء.

مكة المكرمة