مطالبات واسعة بمنح رئيسة وزراء نيوزيلندا جائزة نوبل للسلام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LryV3P

أرديرن أكدت تضامنها مع المسلمين بعد مجزرة المسجدين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 24-03-2019 الساعة 11:18

ذكر راديو نيوزيلندا، الأحد، أن آلاف الأشخاص وقعوا على عريضتين إلكترونيتين؛ للمطالبة بمنح جائزة نوبل للسلام لرئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن؛ وذلك على خلفية تعاملها مع مجزرة المسجدين.

ونالت جاسيندا أرديرن إعجاباً واسعاً من قبل مواطني بلدها، وبلدان أخرى؛ لموقفها من الجريمة البشعة التي استهدفت مسلمين في مسجدين بمدينة كرايستشيرش، 15 مارس الجاري، وأدت إلى مقتل 50 شخصاً.

وأظهرت رئيسة الوزراء النيوزيلندية تضامناً مع المسلمين حول العالم، فقد ارتدت حجاباً وزارت الناجين وعائلات الضحايا، وزارت الجالية الإسلامية، واستمعت معهم إلى أذان صلاة الجمعة.

وكانت صحيفة "نيوزيلندا هيرالد" أكدت أن التماساً بدأه موقع "تغيير دوت أورج/Change.org" الأمريكي، منذ أيام قليلة، حصل على 3 آلاف توقيع، في حين حصل التماس آخر على موقع "آفاز دوت أورج/ AVAAZ.org" على ألف توقيع.

وقالت النسخة الفرنسية لـ"آفاز" إنهم يعتزمون ترشيح رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، لتكون الحائزة على جائزة نوبل للسلام القادمة، في أعقاب الأحداث المأساوية التي وقعت في كرايستشيرش وطريقة استجابتها للأمر.

من جانبه، أعد موقع "إندي 100" التابع لصحيفة "إندبندنت" البريطانية تقريراً يستعرض أسباب ترشيح رئيسة الوزراء النيوزيلندية لجائزة نوبل للسلام.

وأوضح الموقع البريطاني أن أرديرن تتلقى إشادة عالمية بسبب الإجراءات السريعة الحاسمة التي اتخذتها في أعقاب حادث الهجوم المأساوي؛ لذا هناك دعوات لمنحها الجائزة التي يحصل عليها الأشخاص الذين كان لهم دور استثنائي.

الصحيفة عرضت 7 أسباب تجعل من جاسيندا أرديرن مرشحة لنيل جائزة نوبل للسلام، كان أولها قيادتها حملة إدانة إرهاب العرق الأبيض.

وقالت الصحيفة البريطانية إن جاسيندا أرديرن أعادت تعريف طريقة التحدث عن المأساة بتحويل التركيز العالمي إلى الضحية بدلاً من المجرم، فضلاً عن أنها قدمت دعماً للجالية المسلمة في نيوزيلندا بعد الحادث الأليم يتخطى "القلوب والصلوات".

سياساتها الحاسمة أيضاً تعد سبباً لكي تترشح للفوز بالجائزة، بحسب إندبندنت؛ فعندما وقعت الأزمة كنتيجة مباشرة لاستخدام أسلحة من الدرجة العسكرية، اتخذت إجراءً سريعاً وقررت حظرها.

ولم تتردد أرديرن في التعليق على دور عمالقة التكنولوجيا في إتاحة المحتويات الرقمية الخطرة، لتحث الشبكات الاجتماعية على التوقف عن التظاهر بأنها يمكن أن تكون منصات محايدة، إلى جانب تاريخها في مناهضة الظلم.

مكة المكرمة