مع تصاعد "كورونا".. دول الخليج تتحصن بالمستشفيات الميدانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wnWjJN

المستشفى الميداني في قطر

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 12-05-2020 الساعة 12:30

مع تزايد أعداد المصابين من ضحايا فيروس كورونا في دول الخليج، ولمساعدة المستشفيات على تحمل أعباء الزيادة الكبيرة، أنشأت الحكومات الخليجية مستشفيات ميدانية كان لها دور قوي في مكافحة الفيروس.

وتشمل المستشفيات الميدانية بناء مراكز اختبار ومراكز عزل لاستقبال المرضى؛ في إطار محاولات توسيع القدرة الاستيعابية للنظم الصحية.

وبلغ عدد ضحايا كورونا في الخليج، بحلول الأحد (10 مايو)، 541 وفاة، و97 ألف إصابة، فيما بلغ عدد المتعافين نحو 25 ألف حالة.

وتسارعت وتيرة العمل في المستفيات الميدانية بفضل الكوادر الطبية المتفانية والمتطوعين بها.

وفيما يلي نوضح كيف أنشأت الحكومات الخليجية مستشفيات ميدانية للتصدي للوباء:

قـــــطر

افتتحت العاصمة القطرية الدوحة المستشفى الميداني في المنطقة الصناعية، المجهز للتعامل مع مرضى فيروس كورونا المستجد وغيرهم، حيث سيتمكن من استقبال 90 مريضاً في وقت واحد.

وقال رئيس قسم العيادات الخارجية، الدكتور مجدي عبد الرحمن، إن المستشفى الميداني مجهز بالكامل لتوفير العلاج للمرضى، وليس فقط المصابين بفيروس "كوفيد-19"، وأكد أنه يستقبل جميع الحالات، كما يوفر قسماً للطوارئ، مع جميع الإمكانيات اللازمة لعلاج المرضى في المنازل.

ويتميز المستشفى بكفاءة الكوادر الطبية والخدمات المقدمة؛ من خلال التعقيم والتطهير المستمر لجميع المراجعين والمرضى منذ دخولهم المستشفى وحتى تلقيهم العلاج اللازم.

ولدى المستشفى مرفقان للعزل داخل المنطقة الصناعية يتسعان لنحو 1000 سرير.

وأجرى مراسل "الخليج أونلاين" جولة ميدانية في المستشفى الميداني وتحدث إلى الدكتور عبد الناصر سليم، مسؤول الفريق الميداني الطبي في المنطقة الصناعية.

وفي أبريل الماضي، شيدت دولة قطر في غضون 72 ساعة مستشفى عزل طبي ميدانياً كجزء من خططها الاستباقية وتدابيرها الاحتياطية في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها لمكافحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" والتصدي له، وذلك بسرعة قياسية تدل على المستوى المتقدم الذي حققته معايير الرعاية الصحية في قطر.

المستشفى -الواقع بمنطقة أم صلال (شمال الدوحة)- قامت بتنفيذه هيئة الأشغال العامة (أشغال) بناء على طلب من وزارة الصحة العامة، وبالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة، وجهزته في وقت قياسي وبمعايير عالمية لاستخدامه عند الحاجة.

 السعــــــــــــودية

وفي مارس الماضي، قامت المملكة باستعدادات مبكرة للطوارئ بدأتها الجهات العسكرية السعودية؛ لمساندة وزارة الصحة في تفعيل خطط إدارة الأزمات حرصاً على تجنب اختلاط العامة ومكافحة انتقال عدوى كورونا بينهم.
وحرصت الجهات المعنية في السعودية على تلافي حدوث أي تجمعات في المستشفيات، وتم تجهيز عدد من المستشفيات المتنقلة في الأماكن المفتوحة للتقليل من انتشار العدوى.

كما حرصت الجهات المعنية على استخدام أفضل الأجهزة الطبية المتطورة والملائمة لمثل هذه النوعية من المستشفيات، حيث توفر خدمات طبية مكتملة دون أن تتسبب باحتكاك بين المراجعين من المرضى والراغبين في تسلم بعض الأدوية.

كما جهزت الإدارات الصحية في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة قرابة 20 مستشفى متنقلاً مجهزاً بكافة الإمكانيات.

الإمـــــــــــــارات 

وأنشأت وزارة الصحة الإماراتية 3 مستشفيات ميدانية في أبوظبي ودبي؛ كإجراء احترازي للعناية بمرضى كورونا.

وستضم المستشفيات 48 سريراً للرعاية العاجلة مزوّدة بأجهزة أوكسجين لتقديم الرعاية الصحية الكاملة للحالات المتقدمة، فيما تبلغ السعة الإجمالية للمستشفيات الثلاثة 3400 سرير.

والمستشفى الميداني في دبي مقام على مساحة 29 ألف متر مربع، ويتكون من 1200 سرير، ويشرف عليه طاقم طبي مكون من 46 طبيباً و155 ممرضة على مدار اليوم.

أما المستشفى الميداني الذي يقع في مدينة محمد بن زايد في أبوظبي فيتكون من 1200 سرير أيضاً، ويشرف عليه طاقم طبي مكون من 46 طبيباً و155 ممرضة.

كما أقيم المستشفى الميداني في أرض المعارض بأبوظبي على مساحة 31 ألف متر مربع، ويتكون من 1000 سرير، ويشرف عليه طاقم طبي مكون من 40 طبيباً و110 ممرضات.

الكويــــــــــــت

وفي أبريل الماضي، أعلن وكيل وزارة الصحة الكويتية المساعد للشؤون الهندسية والمشروعات، المهندس إبراهيم النهام، تجهيز أربع وحدات طوارئ ميدانية في مستشفيات الكويت لمكافحة فيروس كورونا.

وتم تجهيز جميع الوحدات خلال خمسة أيام فقط لتكون رديفة لقسم الحوادث بالمستشفيات الكويتية، وتضم نحو 20 سريراً في كل وحدة؛ موزعة على مستشفى مبارك، ومستشفى العدان، ومستشفى الفروانية، والمستشفى الأميري.

كما أنشأت شركة نفط الكويت وشركة "كيبك" أحدث مستشفى ميداني في أرض المعارض في مشرف ليكون مخصصاً لاستقبال المصابين بفيروس كورونا، والذي يحوي 40 سريراً للعناية المركزة، و200 سرير آخر وصيدلية ومخازن وغرفة أشعة.

كما قامت الجمعيات الخيرية مؤخراً بتجهيز المستشفى الميداني في منطقة المهبولة لتكون الفرق الطبية أقرب إلى المرضى والمصابين.

البحريـــــــــــــــن 

استحدثت المملكة، في 6 مايو الجاري، مستشفى ميدانياً على جزيرة اصطناعية هو الثاني في البلاد، بعدما حوّلت موقف سيارات إلى وحدة للعناية المركزة لمرضى "كوفيد-19".

والمنشأتان من بين خمسة مستشفيات تخطط السلطات لإقامتها لإضافة 500 سرير من أجل الحالات التي تحتاج إلى العناية المركزة في حال ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

واستغرق بناء المستشفى الميداني الجديد الواقع على الساحل الشرقي للدولة الخليجية، الذي يضم 154 سريراً وطاقم عمل مكوناً من 55 طبيباً و250 ممرضاً، 14 يوماً، وهو متاخم لمنشأة حجر صحي.

ويشمل كذلك مختبراً وصيدلية وأجهزة أشعة سينية، ويعد أول منشأة تقام بعيداً عن مستشفى.

وافتتحت البحرين، الشهر الماضي، أول مستشفى ميداني على أراضيها؛ إذ حوّلت موقف سيارات خارج مستشفى عسكري قرب المنامة إلى وحدة عناية مركزة تضم 130 سريراً.

مكة المكرمة