مع تواصل سرقة السيارات بالسعودية.. لص جديد في قبضة الشرطة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6EvpEv

سرقة السيارات تزداد في السعودية (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 15-02-2019 الساعة 14:36

في حادثة تؤكد ما تتحدث عنه بيانات سعودية حول ارتفاع عدد جرائم سرقة السيارات في المملكة، أعلنت شرطة العاصمة الرياض إلقاءها القبض على مواطن سرق سيارة، بعد أن أرغم امرأة على مغادرتها تحت تهديد السلاح.

جاء ذلك بحسب ما أفادت، الجمعة، صحيفة " عكاظ" المحلية، مشيرة إلى أن المتحدث باسم شرطة منطقة الرياض صرح بأن دوريات الأمن باشرت، الأحد الماضي، بلاغاً من مواطن عن قيام شخص مجهول بإرغام زوجته، تحت تهديد السلاح، على مغادرة مركبته التي كانت متوقفة بوضع التشغيل، وسرقتها.

وأوضح المتحدث أنه تم على الفور تكثيف التحريات وإجراءات البحث والاستدلال التي نتج عنها القبض على الجاني، وهو مواطن في العقد الثالث من العمر، وبمعيته مواطن آخر، من قبل إدارة دوريات الأمن بمنطقة الرياض، وهما يستقلان مركبة تم تغيير معالمها واستخدام لوحات مسروقة عليها، وقد جرى إيقافهما، ومباشرة الإجراءات النظامية.

وتعد جريمة سرقة السيارات في السعودية أبرز الجرائم التي تزعج السعوديين، وتشكل لهم حالة من الخوف المستمر على سياراتهم؛ إذ يوجد في المملكة عصابات منظمة تختص بسرقة سيارات المواطنين وإخفائها ثم بيعها.

وتفيد دراسات سابقة صادرة عن مركز أبحاث الجريمة التابع لوزارة الداخلية السعودية، بأن جريمة سرقة سيارة واحدة تحدث في كل ساعة بالمملكة.

ولا تؤدي الأجهزة الأمنية دورها الكامل في إعادة السيارات المسروقة إلى أصحابها؛ إذ لا يصل عدد المرجع منها إلى النصف وفق معطيات رسمية؛ وهو ما يقلل من هيبة الأجهزة الأمنية السعودية أمام المواطنين والوافدين.

جدير بالذكر أن سرقة السيارات تتصدر قائمة الجرائم الأكثر انتشاراً في المملكة، حسب تأكيدات وزارة الداخلية السعودية، وتصنف أعلى الجرائم الاقتصادية انتشاراً في حق الملكية الفردية.

وتأتي العاصمة الرياض كأكثر مدينة تعرضت سيارات قاطنيها للسرقة، بنسبة قدرها 33%، ثم الدمام، وجدة، ومكة المكرمة، ثم المنطقة الشرقية، ونجران، والباحة، والقصيم، حسب الإحصائية الرسمية لوزارة الداخلية.

وترجع وزارة الداخلية السعودية الانتشار الكبير لسرقة السيارات إلى أسباب محددة؛ أولها تراجع الأوضاع الاقتصادية، وكثرة العاطلين عن العمل، واستخدامها لغرض التنزه أو "التفحيط" أو الاستعراض أو المباهاة أمام الآخرين، أو استخدام السيارة المسروقة كوسيلة لتنفيذ جرائم خطيرة.

ويعمل اللصوص المحترفون في سرقة السيارات بعد السيطرة عليها وإخفائها، خاصة العصابات المنظمة منهم، على تغيير معالمها ولوحاتها لبيعها، أو تفكيكها وبيع أجزائها في الأسواق السوداء بأسعار زهيدة.

مكة المكرمة